يمن ديلي نيوز:
رفضت الحكومة الإيطالية اليوم الجمعة التحذير الذي وجهته لها إسبانيا، إعادة النظر في قرار تعليق تطبيق اتفاقية شنغن الذي فرضته بعد تدفق المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة الأسبوع الماضي.
وجاء في بيان صادر عن الحكومة الإسبانية: “نحث حكومة إيطاليا على تصحيح الوضع، وإنهاء عمليات التفتيش، ومعاملة الإسبان مثل المواطنين الأوروبيين الآخرين،
وهددت اسبانيا باتخاذ تدابير متناسبة لحماية مصالح وكرامة مواطنيها إذا لم تتراجع إيطاليا عن قرارها قبل 48 ساعة، حتى الأحد القادم.
ونددت الحكومة الإسبانية مجدداً الجمعة بموقف إيطاليا معتبرة أن الإجراء الذي اتخذته “غير عادل ومخالف لمصالح الاتحاد الأوروبي وتمييزي بحق الشعب الإسباني”.
الخلاف جاء بعد عبور 72 ألف مهاجر الحدود من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني الأسبوع الماضي، في موجة هجرة جماعية غير مسبوقة.
وردا على التحذير الإسباني، قالت روما إنها لن تقبل المهلة النهائية التي حددتها إسبانيا بشأن أمنها القومي والسيطرة على الحدود.
وجاء في بيان للحكومة: “لا نعتزم تحت أي ظرف من الظروف إعادة النظر في قرار تعليق تطبيق اتفاقية شنغن حتى 15 أغسطس على الأقل، وعندما نتأكد من عدم وجود مخاطر أمنية أو إرهابية على إيطاليا، وعدم وجود موجة جديدة، وعدم توجه مهاجرين غير نظاميين نحو الأراضي الأوروبية”.
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني قد أعلنت تعليق اتفاقية شنغن مع اسبانيا اعتباراً من 31 تموز/يوليو ولمدة شهر”.
كما دعت ميلوني، إلى جانب قادة أوروبيين آخرين، إلى تعليق عضوية إسبانيا في فضاء شنغن، ولو أن مثل هذا القرار مستحيل من الناحية القانونية.
واتفاقية “شنغن” هي معاهدة أُبرمت عام 1985 تُتيح حرية تنقل الأفراد والبضائع والخدمات ورؤوس الأموال داخل منطقة جغرافية موحدة تُعرف باسم “فضاء شنغن”.
وُقّعت الاتفاقية في بلدة “شنغن” بلكسمبورغ، ودخلت حيز التنفيذ الفعلي في مارس 1995، وتضم حالياً 29 دولة أوروبية (تشمل 25 دولة من الاتحاد الأوروبي و4 دول من خارجه).
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news