أصدرت محكمة جنايات القاهرة قراراً بإحالة أوراق المنتجة الإعلامية سارة خليفة وشقيقها و11 متهماً آخرين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم، في القضية المعروفة إعلامياً بـ«المخدرات الكبرى».
ويواجه المتهمون اتهامات بجلب وتصنيع مواد مخدرة بقصد الاتجار ضمن تشكيل عصابي منظم، وهو ما يجعل عقوبة الإعدام وجوبية وفق نص المادتين 33 و34 من قانون مكافحة المخدرات المصري، إذ لا تملك المحكمة سلطة تخفيف العقوبة بعد ثبوت الجريمة.
ماذا ينتظر سارة خليفة في جلسة 5 سبتمبر؟
من المقرر أن تنطق المحكمة بالحكم النهائي في 5 سبتمبر القادم بعد ورود رأي المفتي، وفي اليوم نفسه ستواجه سارة خليفة قضية أخرى تتعلق باتهامات بهتك عرض شاب داخل مسكنها الخاص، ما يعني أنها قد تصدر بحقها أحكام في قضيتين خلال يوم واحد.
رغم قسوة القرار، يؤكد الخبير القانوني الدكتور عبدالله محمد أن باب الطعن ما زال مفتوحاً أمام المتهمين، إذ يحق لهم الطعن على الحكم أمام محكمة الجنايات المستأنفة ثم محكمة النقض، التي يعد حكمها نهائياً وباتاً في حال تأييد الإعدام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news