أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان في الحكومة اليمنية المعترف بها، الجمعة 7 أغسطس/آب 2026م، استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية للقصف الذي شنته جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب على عدد من الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بمدينة مأرب (شمال شرقي اليمن).
وقالت الوزارة، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إنها وجهت فور وقوع الهجوم جميع المستشفيات والمرافق الصحية برفع درجة الاستنفار والجاهزية، وتسخير كافة الإمكانات الطبية والإسعافية المتاحة، وبذل أقصى الجهود لإنقاذ حياة المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وأكدت أن الفرق الطبية والإسعافية تواصل التعامل مع الحالات المصابة، في ظل متابعة مستمرة لتطورات الوضع الميداني، مشيرة إلى أن الحصيلة تبقى أولية وقابلة للتحديث وفقًا للبيانات الواردة من المرافق الصحية والجهات المختصة.
وشددت وزارة الصحة على أن استهداف الأحياء السكنية الآمنة ومخيمات النازحين، وما نتج عنه من سقوط ضحايا بين المدنيين، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية، ويستوجب موقفًا جادًا وعاجلًا لحماية المدنيين ووضع حد لاستمرار استهدافهم من قبل الميليشيات الإرهابية.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، شنت جماعة الحوثي قصفًا بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدف أحياء مدينة مأرب، وطال مخيمات تؤوي النازحين في ضواحي المدينة التي تكتظ بالنازحين، ما أدى إلى سقوط الضحايا.
واستهدف القصف عددًا من المناطق، في وقت تشهد فيه المدينة حركة مدنية واسعة، وهو ما أثار حالة من القلق بين المدنيين خصوصًا الأطفال والنساء، وسط تأكيدات باستمرار الجهات الأمنية والعسكرية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.
وفي السياق، أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للقوات المسلحة اليمنية، الجمعة، طائرة مسيّرة تابعة لجماعة الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مدينة مأرب، حيث رصدتها وحدات الدفاع الجوي فور دخولها أجواء المدينة، وتعاملت معها، وتمكنت من إسقاطها بنجاح.
ويأتي استهداف مدينة مأرب بعد يوم من هجوم واسع نفذته جماعة الحوثي على معسكرات للقوات الحكومية في مأرب وحضرموت، مستخدمةً صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news