تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثراً للحاج سلطان المقرمي، الأب الذي خرج باحثاً عن رزق أسرته المكونة من 8 بنات، قبل أن يفارق الحياة بعد أيام قليلة ويتركهن بلا معيل.
"وداع أخير" على سطح المنزل
ويظهر في الفيديو الحاج المقرمي وقد أنهكه العمر والمشيب، وهو يشد رحاله وبقايا أمتعته بحثاً عن لقمة العيش التي يقيم بها أود بيته.
في المقابل وقفت بناته الثماني على سطح المنزل يلوحن له بقلوب خائفة، وكأنهن شعرن في تلك اللحظة أن أركان البيت تترنح.
ولم تكن تلك اللفتة مجرد وداع عادي، بل كانت - بحسب ما وصفه الناشطون - نذيراً لليتم.
-الصاعقة تهبط بعد أيام-
وما هي إلا أيام معدودة، حتى جاء الخبر كالصاعقة. توفي الحاج سلطان، "فسقط السقف على من فيه" وتركت الفاجعة صدى صراخ بناته الثماني.
القصة أثارت موجة واسعة من الحزن والتعاطف على منصات التواصل، حيث أعاد الناشطون نشر الفيديو معبرين عن حجم المعاناة التي يعيشها كثير من الأسر اليمنية في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وختم أحد المعلقين منشوراً عن القصة بهاشتاق
إلى الله المشتكى، في إشارة إلى حجم الوجع الذي خلفه رحيل "الركن" الذي كانت تعتمد عليه الأسرة بعد الله.
معاناة تتكرر
وتسلط قصة الحاج سلطان المقرمي الضوء مجدداً على معاناة الأسر الفقيرة وكبار السن الذين يضطرون للخروج للعمل رغم تقدمهم في العمر لتأمين قوت أبنائهم، في ظل غياب شبكات الحماية الاجتماعية الكافية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news