أفادت مصادر مطلعة بأن قيادات مليشيا الحوثي عادت إلى المخابئ والمنشآت المحصنة في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها الجماعة على تحركات قيادات الصفين الأول والثاني، عقب الضربة التي استهدفت اجتماعًا سريًا للحكومة التابعة لها وأعلنت الجماعة مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء.
وبحسب مصادر نقلت عنها وسائل إعلام، فرضت الجماعة بروتوكولات أمنية جديدة على قياداتها، تضمنت تقليص التحركات العلنية، وتغيير وسائل التنقل، وتشديد إجراءات الاتصال، إضافة إلى نقل مراكز القيادة والسيطرة إلى مواقع محصنة وأنفاق في مناطق مختلفة، بينها محافظة صعدة.
وأشارت المصادر إلى أن القيادات باتت تتنقل وفق إجراءات احترازية تشمل استخدام أكثر من مركبة وتغيير المرافقين، مع تقييد استخدام الهواتف المحمولة، والاعتماد على وسائل اتصال عسكرية مشفرة، خشية عمليات التتبع أو الاختراق.
وتزامنت هذه الإجراءات مع إعلان الحوثيين توسيع عملياتهم البحرية، وزعمهم تنفيذ هجمات استهدفت سفنًا في البحر الأحمر وخليج عدن، فيما لم تؤكد جهات مستقلة بعض تلك الادعاءات.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت في وقت سابق بتلقي بلاغ عن سماع انفجار بالقرب من سفينة جنوب شرقي عدن، مؤكدة سلامة طاقمها وعدم تسجيل أضرار على متنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news