قالت السفارة الأميركية لدى اليمن إن الهجمات الجبانة التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في محافظتي حضرموت ومأرب تمثل دليلا على الإرهاب الذي تمارسه ضد الشعب اليمني.
وأعربت السفارة، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس" الخميس، عن خالص تعازيها لأسر الجنود اليمنيين الذين سقطوا في الهجمات، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
ويأتي الموقف الأميركي عقب تصعيد عسكري حوثي استهدف مواقع للقوات المسلحة في حضرموت ومأرب، بالتزامن مع تحركات أمنية وعسكرية في المحافظات المحررة لملاحقة الخلايا الإجرامية وعصابات التهريب والتقطع، وتأمين الطرق والمناطق الحيوية.
وكانت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قد كثفت عملياتها في المنطقة الشرقية، بمشاركة وحدات من المنطقة العسكرية الأولى وقوات درع الوطن وقوات الفرقة الأولى طوارئ، ضمن مهام تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون.
وتزامن التصعيد الحوثي مع تأكيد مسؤولين يمنيين أن الهجمات لن توقف جهود فرض الأمن وملاحقة العناصر الإجرامية، وسط دعوات للقوى الوطنية إلى توحيد الصفوف وتعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات.
آ
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news