كريتر سكاي/خاص:
أثارت أوضاع الشباب اليمنيين المتواجدين في معسكرات التدريب بمنطقة نجران السعودية موجة من الاستياء، وسط حديث عن مغادرة مئات المجندين المعسكرات والعودة إلى عدن.
وبحسب إفادة أحد الشباب الذين غادروا المعسكر ووصلوا إلى عدن، فإن نحو 800 شاب من محافظة عدن، بينهم من المعلا وكريتر، وصلوا إلى نجران خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تغادر دفعتان أخريان خلال اليومين الماضيين، قُدّر عدد أفرادهما بنحو 600 شاب.
وأوضح المصدر أن قرار المغادرة، بحسب روايته، لم يكن بسبب صعوبة التدريبات العسكرية، وإنما نتيجة ما وصفه بسوء تعامل بعض الضباط السعوديين مع المجندين، إلى جانب شكاوى تتعلق بظروف الإقامة والتغذية والمياه وساعات التدريب.
وقال الشاب إنه تحمّل التدريبات والدورة رغم صعوبتها، إلا أنه اشتكى من قلة كميات المياه المقدمة للمجندين، مشيرًا إلى أن كل فرد كان يحصل على قارورة مياه صغيرة مع الوجبة، إضافة إلى اضطراب أوقات النوم والاستيقاظ للتدريب خلال ساعات متأخرة من الليل وفجر اليوم التالي.
وأضاف أن عددًا من الشباب قرروا الانسحاب من الدورة، مشيرًا إلى أنه تم عزل بعضهم عقب إعلان رغبتهم في المغادرة.
وأكد أن هذه الإفادات تعكس، بحسب قوله، حالة من الاستياء بين عدد من المجندين، داعيًا إلى مراجعة ظروف التدريب والتعامل مع الشباب واحترامهم، خصوصًا أنهم ذهبوا لأداء مهام عسكرية خارج مناطقهم.
وتأتي هذه الشكاوى وسط تساؤلات عن أسباب توجه أعداد كبيرة من الشباب اليمنيين إلى المعسكرات خارج البلاد، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تدفع الكثير منهم إلى البحث عن فرص عمل أو تجنيد خارج مناطقهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news