أكدت وزيرة الشؤون القانونية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إشراق المقطري، أن استمرار التصعيد الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد معسكرات القوات الحكومية في مأرب وحضرموت، والذي أسفر عن سقوط 17 شهيداً وجرحى، يفرض على الدولة الانتقال من مرحلة الدفاع إلى معركة وطنية شاملة تستعيد مؤسساتها وتنهي الانقلاب.
وفي بيان رسمي نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، وصفت المقطري الهجوم بأنه “اعتداء غادر” لا يستهدف المواقع العسكرية فحسب، بل يمثل اعتداءً مباشراً على الدولة ورجالها، مؤكدة أن هذه الجماعة “لا تعيش إلا بالحرب وتنفذ المشروع الإيراني”، وأن كل شهيد سقط كان يدافع عن شرف الجمهورية أمام مليشيات لا تتورع عن سفك الدماء.
وأشارت المقطري إلى أن هذه الجريمة أسقطت “ما تبقى من أوهام السلام” مع جماعة تستغل كل تهدئة لإعادة التسليح والاستعداد لجولة جديدة من القتل، مستنكرة أن تستمر الدولة في دفع أثمان باهظة بينما يُمنح القاتل الوقت والفرصة لتكرار جرائمه دون محاسبة.
وشددت الوزيرة على أن “الخلاص من هذه المليشيات واستعادة مؤسسات الدولة لم يعودا خياراً سياسياً قابلاً للتأجيل”، بل أصبحا واجباً وطنياً عاجلاً ووفاءً لدماء الشهداء، محذرة من البقاء في دائرة ردود الأفعال بينما يسقط المزيد من الأبطال يومياً.
ودعت المقطري إلى توحيد القرار والصفوف والإمكانات، والانتقال من الدفاع عن المواقع إلى معركة وطنية تستعيد العاصمة ومؤسسات الدولة، وتنهي قدرة المليشيات على تهديد اليمنيين ومصادرة مستقبلهم، مؤكدة أن هذه المعركة ليست حصرية على مأرب أو حضرموت أو الشمال دون الجنوب، بل هي معركة كل يمني يريد دولة تحميه وقانوناً يصون حقوقه ووطناً لا تتحكم في مصيره جماعة إرهابية مسلحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news