أكد قائد الفرقة الأولى بقوات الطوارئ، اللواء ياسر المعبري، أن الهجوم البشع الذي شنته مليشيا الحوثي باستعمال 12 صاروخاً باليستياً وطائرات مسيرة انتحارية ضد مواقع القوات في مأرب وحضرموت لم يزد منتسبي القوات إلا عزيمة وإصراراً وثباتاً، واصفاً حجم القصف بأنه سابقة غير مطروقة منذ بداية الحرب.
وأوضح اللواء المعبري في تسجيل مسموع جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي - رصده "المشهد اليمني" - أن هذا الاستهداف المباشر يقدم دليلاً قاطعاً على أن القوات تتقدم في الاتجاه الصحيح وضعت أقدامها على المسار السليم نحو الهدف الرئيسي المتمثل في استعادة الدولة العاصمة صنعاء وبسط النفوذ على كامل التراب اليمني.
وأشار قائد الفرقة الأولى إلى إفشال مخططات الجماعة لضرب الشرعية من الخلف في المنطقة الشرقية وبتر أيديها في أوكارها، لافتاً إلى أن القوات تخضع للقيادة السياسية والعسكرية وتلتزم بتوجيهاتها، ولولا ذلك لاتخذت قرارها بالتحرك المباشر جنباً إلى جنب مع أحرار اليمن لحسم المعركة والتوجّه صوب العاصمة صنعاء.
وفي وقت سابق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة استشهاد 17 جنديا وضابطا وإصابة أخرين إثر هجوم ارهابي شنته المليشيات الحوثية باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات الانتحارية على مواقع للقوات المسلحة في مارب وحضرموت، وذلك خلال تأديتهم لواجبهم الوطني والدستوري في مكافحة الارهاب وتأمين المواطنين، وحماية الدولة وصيانة النظام الجمهوري، ضمن معركة الشعب اليمني من أقصاه الى أقصاه.
ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد العليمي، الحكومة والجهات العسكرية، والأمنية، والصحية المختصة بتسخير جميع الإمكانات لرعاية الجرحى والمصابين، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتكريم الشهداء ورعاية أسرهم، والرد الحازم على مصدر التهديد.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع أن "القوات المسلحة اليمنية، سترد على "العدوان الحوثي" في الزمان والمكان المناسبين، مشددة على أن "الهجوم الغادر لن ينال من عزيمة منسوبي القوات المسلحة أو يؤثر في قدرتهم على أداء واجباتهم الوطنية، بل سيزيدهم ثباتاً وتماسكاً وإصراراً على الدفاع عن الجمهورية، واستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news