كشفت تقارير صحفية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) أنشأت سراً فرقة عمل خاصة بكوبا، بهدف تكثيف الضغوط على حكومة هافانا عبر تعزيز عمليات جمع المعلومات الاستخبارية والأنشطة الإلكترونية وعمليات التأثير، سعياً لإحداث تغييرات سياسية واقتصادية داخل البلاد.
وبحسب التقرير، تركز الفرقة الجديدة على جمع معلومات عن قيادات كوبا وتتبع شبكات التمويل والنفوذ، مع استبعاد تنفيذ عمليات قتالية أو مميتة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع رفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أولوية كوبا في أجندة الاستخبارات الأميركية، بينما اعتبرت هافانا هذه الخطوة امتداداً لسياسات أميركية تستهدف زعزعة استقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news