قبل أشهر قليلة من نهاية عقده مع ليفربول، حسم النجم المصري محمد صلاح وجهته المقبلة، بعدما قرر الانضمام إلى نادي طرابزون سبور التركي، في خطوة أنهت سلسلة طويلة من التكهنات حول مستقبله.
وجاء قرار صلاح مخالفاً لتوقعات كثيرين، إذ ارتبط اسمه بعروض قوية من أندية الدوري السعودي، إلى جانب اهتمام من أندية في الدوري الأمريكي، إلا أن قائد منتخب مصر فضّل البقاء في الملاعب الأوروبية ومواصلة المنافسة على المستويات القارية.
ويستعد طرابزون سبور لخوض الملحق المؤهل إلى الدوري الأوروبي بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري التركي، وهو ما منح صلاح فرصة للاستمرار في المنافسات الأوروبية، التي كانت من أبرز دوافعه لاختيار النادي التركي.
ورغم أن كبار أندية إسطنبول مثل غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش كانت تبدو الوجهات الأقرب لأي نجم عالمي، فإن طرابزون سبور نجح في حسم الصفقة بعد تعثر مفاوضات صلاح مع بشكتاش، ليبرم النادي واحدة من أكبر صفقاته في تاريخه.
ويحمل طرابزون سبور سجلاً مميزاً في الكرة التركية، بعدما توج بلقب الدوري سبع مرات، كان آخرها في موسم 2021-2022، كما أحرز كأس تركيا في الموسم الماضي، ويطمح حالياً لتعزيز حضوره قارياً ومحلياً.
وحظي وصول صلاح باستقبال جماهيري كبير، قبل أن يعلن النادي ارتداء النجم المصري القميص رقم 10 في الموسم الجديد، بعد تنازل زميله إرنست موتشي عن الرقم تقديراً لقيمة اللاعب.
وبحسب تقارير إعلامية تركية، وقع صلاح عقداً يمتد لعامين حتى صيف 2028، مقابل راتب سنوي يقدر بنحو 7.3 ملايين جنيه إسترليني، وهو مبلغ يقل عن العروض السعودية، لكنه يعكس رغبة اللاعب في مواصلة التحدي داخل القارة الأوروبية.
ولا تقتصر مكاسب طرابزون سبور على الجوانب الفنية فقط، إذ يُتوقع أن تسهم الصفقة في تعزيز الحضور العالمي للنادي وزيادة عوائده التجارية، بينما يمنح الانتقال لصلاح فرصة جديدة لمواصلة المنافسة على الألقاب وكتابة فصل جديد في مسيرته الكروية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news