نعت قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة، اليوم، استشهاد 17 جنديًا وضابطًا من منتسبي القوات المسلحة، وإصابة آخرين، جراء هجوم شنته جماعة الحوثي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مواقع عسكرية.
وقالت القيادة، في بيان، إن الشهداء ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني والدستوري في مكافحة الإرهاب، وتأمين المواطنين، وحماية مؤسسات الدولة والدفاع عن النظام الجمهوري.
وأكدت أن القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها تواصل تنفيذ مهامها بكامل الجاهزية والكفاءة، مشددة على أن الهجوم "لن يثنيها عن أداء رسالتها الوطنية، ولن يزيد أفرادها إلا ثباتًا وإصرارًا على استكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل التراب الوطني".
وأوضحت قيادة العمليات المشتركة أن القيادة العليا للدولة أصدرت توجيهات عاجلة بتسخير جميع الإمكانات الطبية والعسكرية لرعاية الجرحى والمصابين، وتوفير أفضل مستويات العلاج لهم، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتكريم الشهداء ورعاية أسرهم، تقديرًا لتضحياتهم في الدفاع عن الوطن والنظام الجمهوري.
وأضاف البيان أن التوجيهات شملت أيضًا اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الهجمات، والرد بشكل رادع على الاعتداء الحوثي.
وأشار إلى أن القوات التي تعرضت للهجوم كانت تنفذ مهامًا نوعية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وملاحقة شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات المرتبطة بالحوثيين، مؤكدة أنها حققت خلال الفترة الماضية نجاحات في إحباط مخططات إرهابية، وتفكيك عبوات ناسفة، وضبط شبكات تهريب، وإفشال محاولات استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
واعتبرت قيادة العمليات المشتركة أن الهجوم يعكس، بحسب البيان، طبيعة المشروع الحوثي من خلال استهدافه القوات الوطنية المكلفة بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news