في مشهد يعكس معاناة يومية لا تنتهي، شكا سكان إحدى الحارات المطلة على منتزه التعاون بمدينة تعز، من استمرار طفح مياه الصرف الصحي وتكدس أكوام القمامة في أرجاء الحي، وسط صمتٍ يثير تساؤلاتٍ جادة حول دور الجهات المعنية.
وقال سكان الحي، إن مياه المجاري غمرت شوارع الحارة وأرصفاتها، فيما تحولت المساحات التي كان يقصدها الأطفال للعب والتجمع إلى مكبٍّ للنفايات وركام الأوساخ، ما يُنذر بكارثة صحية محدقة.
وأضافوا أن الوضع البيئي المتردي أصبح يشكل خطراً مباشراً على صحة الأطفال وكبار السن، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الروائح الكريهة والحشرات الناقلة للأمراض، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفشي أوبئة واسعة.
وطالب السكان، بصوتٍ واحد، الجهات المختصة والسلطة المحلية بالتدخل الفوري لمعالجة أسباب طفح الصرف الصحي، ورفع أكوام القمامة المتراكمة منذ أيام، مؤكدين أنهم "لم يعودوا يحتملون" هذا الواقع المؤلم.
ودعوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن بيئة نظيفة وآمنة للسكان، محملين المسؤولية الجهات المعنية جراء أي تداعيات صحية قد تطال أطفال الحي في ظل غياب الحلول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news