أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عثمان مجلي أن جماعة الحوثي تجاوزت كل فرص السلام، مشدداً على أن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن لن يكون ممكناً إلا بمواجهة ما وصفه بـ”المشروع العدواني” للجماعة وإنهاء تهديدها.
وقال مجلي، في بيان نعى فيه شهداء القوات المسلحة الذين سقطوا إثر هجوم حوثي، إن “طفح الكيل ونفد صبر الشعب اليمني” بعد أن واصلت الجماعة اعتداءاتها، وتعاملت مع جهود التهدئة ومساعي السلام باعتبارها مؤشراً على الضعف، وفقاً للبيان.
وأضاف أن الحوثيين يواصلون انتهاج “الغدر والعدوان” ضد اليمنيين منذ ظهور جماعتهم في جبال مران بمحافظة صعدة، مؤكداً أن الاعتداءات الأخيرة ليست مستغربة من جماعة قال إنها جعلت استباحة الدم اليمني جزءاً من نهجها.
وتقدم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتعازي لأسر وذوي شهداء القوات المسلحة ورفاقهم، سائلاً الله أن يتقبلهم، وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.
وأكد مجلي أن القوات المسلحة اليمنية والشعب اليمني قادرون على “ردع المشروع الحوثي وكسر عدوانه”، واستعادة المناطق التي ما تزال تحت سيطرة الجماعة، مشيراً إلى أن استمرار هذا المشروع يمثل عائقاً أمام أي مسار للسلام أو التنمية أو التعايش الوطني.
وشدد على أنه “لا سلام ولا أمن ولا استقرار” في اليمن والمنطقة ما دام الحوثيون مستمرين في تهديد البلاد ومحيطها الإقليمي، داعياً القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف وتحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة.
واختتم مجلي بيانه بالتأكيد على أن الوقت لم يعد يسمح بالتردد أو التهاون، داعياً إلى مواجهة الحوثيين وإنهاء ما وصفه بأعمالهم العدائية بحق الشعب اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news