شهدت منطقة الوازعية، بمحافظة تعز، مبادرة مجتمعية لافتة ساهمت في دفع عجلة إصلاح أحد الطرق الحيوية التي تعاني من تردٍّ ملحوظ منذ فترة طويلة، وسط غياب تدخلات حكومية فاعلة تُعيد إليها سابق عهدها.
وفي خطوة اعتبرها سكان المنطقة بمثابة "لمة خير" تجسد روح التكافل الاجتماعي، قدّم أحد فاعلي الخير، بتنسيق مع النائب علي المعمري عضو مجلس النواب اليمني، دعماً مالياً مباشراً قدره 20 مليون ريال يمني، مخصصة بالكامل لأعمال صيانة وتأهيل طريق الوازعية.
وتأتي هذه المساهمة في توقيت حرج، إذ يعاني الطريق من حفر عميقة وتشققات أدت إلى تعطل حركة النقل ومعاناة يومية للمواطنين والمركبات، خاصة خلال فصل الأمطار، حيث تتحول بعض المقاطع إلى مستنقعات عالقة تحول دون وصول الخدمات الأساسية.
وأكد القائمون على المبادرة، في تصريح لـ "المشهد اليمني"، أن هذه المبادرة ليست مجرد تبرع عابر، بل هي جزء من حملة مجتمعية أوسع تهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للمنطقة، وتعويض النقص الحكومي بجهود أهلية تطوعية.
وشددوا على أن استمرار مثل هذه المبادرات يظل رهيناً بتضافر الجهود الرسمية مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي، محذرين من أن تراكم الأضرار دون معالجة جذرية سيُفاقم من معاناة السكان ويُعيق حركة التنمية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news