فوجئ الناشط سامي الكلدي باستدعاء رسمي للمثول أمام نيابة الصحافة والمطبوعات في مديرية خور مكسر، وذلك في تطور غير متوقع لقضية اعتداء قال إنه تعرض لها على منزله وأدى إلى تحطيم ألواح الطاقة الشمسية الخاصة به.
وقال الكلدي، في منشور نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تلقى الاستدعاء بسبب شكوى قدمها ضده الشخص الذي حددته الشرطة كمشتبه به في واقعة التخريب التي استهدفت منزله، مؤكداً أنه لم يكن يتوقع أن يتحول من "ضحية" إلى "متهم" أمام الجهات القضائية.
وأوضح الناشط أن الشرطة باشرت التحقيق في الواقعة منذ اللحظات الأولى، وتمكنت من تحديد هوية أحد المشتبه بهم، إلا أن الإجراءات القانونية المتبعة في القضية ظلت متعثرة ولم تستكمل حتى اللحظة، دون أن يفصح عن الأسباب التي أدت إلى هذا التأخير.
وأضاف الكلدي أن المفاجأة الأكبر تمثلت في قيام ذات الشخص الذي حددته الشرطة كمشتبه به بتقديم شكوى ضده لدى نيابة الصحافة والمطبوعات، مستنداً فيها إلى منشورات نشرها الكلدي على منصات التواصل الاجتماعي، تناول فيها تفاصيل واقعة الاعتداء وتطورات القضية، فضلاً عن منشور آخر عبر فيه عن شكره وتقديره للمتضامنين معه خلال الأزمة.
وأكد الكلدي التزامه الكامل بالحضور إلى مقر النيابة في الموعد المحدد، مشيراً إلى أنه سيقدم كافة التوضيحات والمستندات اللازمة بشأن المنشورات محل الشكوى، معتبراً أن هذا الاستدعاء يثير تساؤلات حول حرية التعبير وحقوق الضحايا في نشر تفاصيل قضاياهم عندما تتعثر العدالة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق متزايد من الاستدعاءات والتحقيقات التي تستهدف ناشطين وصحفيين ومدونين على خلفية منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يثير مخاوف من استخدام الإجراءات القانونية كأداة ضغط لإسكات الأصوات المنتقدة أو المطالبة بحقوقها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news