قال الإعلامي عبدالسلام الشريحي إن منفذ اغتيال زميله الصحفي محمد عيضة – رحمه الله – حصل على مبلغ لا يتجاوز 300 ألف ريال يمني، مقابل مشاركته في تنفيذ جريمة اغتيال وصفها بالمأساوية.
وأوضح الشريحي في منشور له أن العملية تضمنت أعمال رصد وتتبع وسفر وزرع عبوة ناسفة وسهر لأيام، مقابل مكافأة زهيدة تقل عن 200 دولار، مشيراً إلى أن الجاني أقدم على قتل شخص لا يعرف عنه شيئاً، دون أن يهتم إن كان بريئاً أو مداناً، أو إن كان خيراً أو شراً.
وأضاف أن بعض من ينخرطون في الجماعات الإجرامية قد يكونون في الأصل ضحايا للاستقطاب والفقر والظروف القاسية، إلا أن ذلك لا يشكل بأي حال من الأحوال مبرراً لارتكاب الجرائم أو إزهاق أرواح الأبرياء.
وأكد الشريحي أن المأساة تكمن في تحول أشخاص كانوا محل تعاطف بسبب أوضاعهم إلى مجرمين يتسببون في ألم المجتمع والوطن، معبراً عن أسفه لما وصفه بسهولة ارتكاب الجريمة ورخص حياة الإنسان في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news