دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ مأرب، "سلطان العرادة"، (الخميس)، المجتمع الدولي إلى الانتقال من مربع "الإدانة الشفهية" إلى اتخاذ خطوات عملية ورادعة تضع حداً لانتهاكات مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها.
وشدد "العرادة"، خلال محادثات عبر الاتصال المرئي مع السفيرة البريطانية لدى اليمن "عبدة شريف"، على ضرورة فرض عقوبات دولية أكثر صرامة للحد من قدرة الحوثيين على مواصلة تهديد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
واعتبر بحسب وكالة سبأ الرسمية، أن تساهل المواقف الدولية أو اكتفاءها بالبيانات التقليدية إزاء الممارسات الحوثية "شكّل دافعاً للجماعة للتمادي في أعمالها العدائية، وتعميق الأزمة الإنسانية، فضلاً عن تصعيد الهجمات ضد المدنيين والمنشآت الحيوية، واستهداف خطوط الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، في تحدٍ سافر للقرارات الدولية ذات الصلة".
وأوضح عضو المجلس الرئاسي أن الجماعة الحوثية "لم تعد تمثل تهديداً داخلياً لليمن فحسب، بل تحولت إلى مصدر خطر دائم على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين"، نتيجة استمرار استهدافها لخطوط التجارة العالمية وإصرارها على إبقاء المنطقة تحت وطأة التوتر.
وثمّن العرادة الدعم البريطاني للحكومة المعترف بها دولياً وللمساعي الأممية للحل، بالإضافة إلى مشاركة لندن في الجهود الدولية الموجهة لحماية أمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.
من جهتها، جددت السفيرة البريطانية، دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مؤكدة حرص لندن على مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحماية الممرات المائية والحفاظ على أمن اليمن واستقراره.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية للشرعية اليمنية في وقت تشهد فيه المحافظات الشرقية والشريط الصحراوي الرابط بين مأرب وحضرموت تصعيداً ميدانياً، إثر هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة شنتها الجماعة الحوثية على معسكرات تابعة للقوات الحكومية وقوات التأمين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news