دعا خبير الاتصالات المهندس رائد الثابتي إلى فتح تحقيق في ملابسات تجميد مشروع الاتصالات العسكرية، معتبرًا أن الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف معسكرات تابعة للقوات الحكومية أعاد تسليط الضوء على ما وصفه بثغرات أمنية في منظومة الاتصالات استغلتها جماعة الحوثي في تنفيذ هجماتها.
وقال الثابتي، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن الضربات الأخيرة التي استهدفت معسكرات قوات الطوارئ لم تكن مجرد خرق ميداني، بل كشفت مجددًا عن مشكلة اختراق الاتصالات، مشيرًا إلى أن استهداف عدد من القيادات العسكرية خلال السنوات الماضية ارتبط، بحسب رأيه، باستغلال هذه الثغرات لتحديد مواقعها بدقة.
وأضاف أن مشروعًا لإنشاء شبكة اتصالات عسكرية مستقلة جرى العمل عليه خلال فترة تولي الفريق محمد علي المقدشي وزارة الدفاع في عهد الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، وتم استيراد المعدات الخاصة به، إلا أن المشروع توقف بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، على حد قوله.
وأشار إلى أن قرار تجميد المشروع جاء بذريعة وجود ملفات فساد، رغم مقترحات، قال إنها قُدمت، لتتولى الحكومة ووزارة الدفاع الإشراف المباشر على تشغيل المنظومة، مؤكدًا أن الأجهزة بقيت لأشهر في منفذ شحن الحدودي قبل أن يتم، بحسب تعبيره، تسريبها وبيعها لجهات غير معروفة.
وطالب الثابتي بفتح هذا الملف بشفافية، وكشف ملابسات إيقاف المشروع وتحديد مصير الأجهزة، معتبرًا أن ذلك يمثل ضرورة عسكرية لحماية أرواح الجنود وتصحيح مسار إدارة المعركة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news