توعدت وزارة الدفاع اليمنية ( التابعة للشرعية ) ، مساء اليوم الخميس، ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بالرد على الهجوم الذي استهدف عدد من معسكرات ووحدات القوات المسلحة وأسفر عن قتلى ومصابين في محافظتي مأرب وحضرموت.
وقالت وزارة الدفاع -في بيان- "أن القوات المسلحة اليمنية، سترد على هذا العدوان في الزمان والمكان المناسبين، وأن هذا الهجوم الغادر لن ينال من عزيمة أبطال القوات المسلحة".
وأفادت الوزارة بأن ميلشيات الحوثي الإرهابية نفذت صباح اليوم الخميس هجوم غادر بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدف عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة المنتشرة في محافظتي مأرب وحضرموت.
ووفق البيان "استهدف الهجوم القوات المسلحة أثناء أدائهم واجبهم الوطني في تأمين المناطق المحررة والطرق الدولية، والتصدي لمخططات المليشيا وشبكات التهريب التابعة لها".
وذكرت وزارة الدفاع ان الهجوم، أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة المرابطين في تلك المواقع. ولم تورد أي إحصائيات أو أرقام أولية.
ونعت الوزارة الشهداء من القوات المسلحة وأكدت "بأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن تضحياتهم ستظل مصدر قوة وعزيمة لأبطال القوات المسلحة في معركة الدفاع عن الجمهورية واستعادة الدولة".
تظليل الحوثيين
وفي الوقت الذي زعمت ميلشيات الحوثي ، أن الهجوم الذي نفذته استهدف قوات سعودية. أكدت وزارة الدفاع اليمنية بأن الجنود الذي استهدفوا "جميعهم من أبناء الشعب اليمني ومن مختلف محافظات الجمهورية".
ووصف الوزارة الهجوم الحوثي بأنه "جريمة تؤكد أن مليشيا الحوثي تواصل استباحة الدم اليمني دون تمييز".
وفي وقت سابق تبنت جماعة الحوثي الهجوم وقالت إنها استهدفت حشودا في الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى شرقي اليمن بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وقالت مصادر عسكرية، ، أن الحصيلة الأولية لهجمات الحوثي تشير إلى استشهاد 45 جندياً وإصابة آخرين، وأن ثمانية صواريخ استهدفت مساكن جنود القوات الحكومية في معسكر الثنية بمأرب ظهر اليوم.
وقالت المصادر "أن الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش نُفذ من ثلاثة محاور هي الجوف، والجدعان وجهم وصرواح، وجبال مراد والجوبة، باستخدام أكثر من 20 مقذوفاً بين صواريخ متوسطة المدى وطائرات مسيّرة".
وأضافت المصادر "أن الهجوم استهدف معسكرات الثنية والريان والعبر والوديعة، في واحدة من أوسع الهجمات الحوثية المنسقة التي استهدفت مواقع القوات الحكومية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news