كشف مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالملك المخلافي، عن زيف الادعاءات التي تروج لها مليشيات الحوثي لتبرير هجماتها الأخيرة على معسكرات القوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرموت، مؤكداً أن هذه الجماعة تواصل نهجها في استهداف اليمنيين تحت ذرائع متغيرة لا تصمد أمام الحقائق.
وأوضح المخلافي في تعليقه على البيان الرسمي الصادر عن الناطق العسكري للمليشيات، يحيى سريع، أن الجماعة اعتادت على تبديل مسميات ضحاياها لتمرير مخططاتها، مشيراً إلى أنهم كانوا يصفون من يقتلونهم سابقاً بـ”الدواعش” أو “المرتزقة”، بينما يحاولون اليوم تبرير عدوانهم بادعاء استهداف قوات سعودية في مناطق الرويك والعبر والثنية.
وأشار إلى أن هذا “الإرهاب الحوثي” يظل حقيقة ثابتة تستهدف اليمن واليمنيين بشكل مباشر، معتبراً أن هذه الممارسات تشكل أحد أخطر التهديدات الأمنية في المنطقة، حيث تلجأ المليشيات إلى التصعيد العسكري كلما شعرت بالضغط الميداني أو السياسي، بهدف إدامة أمد الحرب وتعطيل استعادة مؤسسات الدولة.
وتابع المسؤول اليمني توعده للمليشيات بأنها ستدفع ثمن دماء الشهداء واستهداف قوات الطوارئ، مؤكداً أن استعادة العاصمة صنعاء باتت أقرب من أي وقت مضى، وأن الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن في اليمن والمنطقة يمر حتماً عبر إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة كامل سلطات الدولة الشرعية.
ولفت إلى أن الهجمات التي تبنتها المليشيات مساء الخميس، والتي نُفذت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، شملت مواقع عسكرية في محافظات تعز والضالع إلى جانب مأرب وحضرموت، مما يعكس إصرار هذه الجماعة على تقويض الجهود الرامية لإحلال السلام في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news