أدانت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن)، الخميس 6 أغسطس/ آب، ما وصفته بالتصعيد العسكري من قبل جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وذلك عقب استهداف عدد من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية ومادية.
وقالت أمنية حضرموت، في بيان، رصده "بران برس"، إن الهجوم يأتي ضمن محاولات الحوثيين "تقويض جهود الأمن والاستقرار"، وعرقلة المساعي الرامية إلى تحقيق السلام، مشيرة إلى أن الاستهداف جاء عقب ما وصفته بالنجاحات التي حققتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في ملاحقة الخلايا الإجرامية وعصابات التهريب والتقطع وضبط المطلوبين.
وأكدت أن المهام الأمنية والعسكرية التي نُفذت بتوجيهات من قيادة وزارة الدفاع، وبمشاركة قوات المنطقة العسكرية الأولى وقوات درع الوطن وقوات الفرقة الأولى طوارئ، إلى جانب وحدات أخرى من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تهدف إلى حماية المواطنين وتأمين المناطق والطرق الدولية.
وشددت اللجنة على أن الهجمات لن تثني القوات المسلحة والأجهزة الأمنية عن مواصلة مهامها، مؤكدة استمرار جهود ملاحقة العناصر الخارجة عن القانون وتأمين المناطق والمنشآت.
ودعت أبناء حضرموت إلى رفع مستوى اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة، مؤكدة أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان أولوية، وأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستواصل أداء مهامها لحماية المواطنين وتعزيز الأمن.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر عسكرية لـ"برّان برس"، باستشهاد نحو 40 جنديًا من قوات الطوارئ وجرح العشرات، بهجمات صاروخية شنتها جماعة الحوثي، ضد مواقع عسكرية تابعة لقوات الطوارئ في منطقتي "الرويك" و"الثنية" الواقعتين بين محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن).
ووفق المصادر، استخدمت الجماعة المدعومة إيرانيًا، في الهجوم 8 صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انطلقت من مديرية الغيل بمحافظة الجوف، مستهدفةً معسكرات لـ"قوات الطوارئ" واللواء 23 ميكا، ما أسفر عن سقوط وإصابة العشرات، من منتسبي القوات الحكومية.
وأكدت قيادة "قوات الطوارئ" أن القصف الحوثي جاء رداً انتقامياً على ضربات أمنية مشتركة نفذتها بالتعاون مع المنطقة العسكرية الأولى وقوات "درع الوطن" بتوجيهات من وزير الدفاع، وأسفرت عن تفكيك شبكات التقطع والتهريب، وملاحقة المطلوبين أمنياً، وتأمين الطرق الدولية شرقي البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news