أعلنت جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، الخميس 6 أغسطس/ آب، مسؤوليتها عن الهجمات الصاروخية التي استهدفت معسكرات لقوات الطوارئ التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها في مناطق "الرويك والثنية" بين محافظتي مأرب وحضرموت، والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى.
وقالت الجماعة المدعومة إيرانية في بيان لمتحدثها العسكري "يحيى سريع"، إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، زاعمًا أن الهجوم استهدف "تحشيدات عسكرية سعودية". كما حذر من أي تصعيد، وتوعد بالرد على ما وصفه بالتصعيد ضد الجماعة.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر عسكرية لـ"برّان برس"، باستشهاد نحو 40 جنديًا من قوات الطوارئ وجرح العشرات، بهجمات صاروخية شنتها جماعة الحوثي، ضد مواقع عسكرية تابعة لقوات الطوارئ في منطقتي "الرويك" و"الثنية" الواقعتين بين محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن).
ووفق المصادر، استخدمت الجماعة في الهجوم 8 صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انطلقت من مديرية الغيل بمحافظة الجوف، مستهدفةً معسكرات لـ"قوات الطوارئ" واللواء 23 ميكا، ما أسفر عن سقوط وإصابة العشرات، من منتسبي القوات الحكومية.
وأكدت قيادة "قوات الطوارئ" أن القصف الحوثي جاء رداً انتقامياً على ضربات أمنية مشتركة نفذتها بالتعاون مع المنطقة العسكرية الأولى وقوات "درع الوطن" بتوجيهات من وزير الدفاع، وأسفرت عن تفكيك شبكات التقطع والتهريب، وملاحقة المطلوبين أمنياً، وتأمين الطرق الدولية شرقي البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news