وجه وزير الصحة العامة والسكان في الحكومة اليمنية المعترف بها، قاسم بحيبح، الخميس 6 أغسطس/آب، المرافق الصحية في محافظتي حضرموت ومأرب برفع مستوى الجاهزية، وتسخير كافة الإمكانات لتقديم الرعاية الطبية العاجلة للجرحى والمصابين من الجنود جراء القصف الذي نفذته جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، واستهدف مواقع عسكرية.
وشدد وزير الصحة، في بيان اطلع عليه "بران برس"، على ضرورة سرعة الاستجابة واستقبال المصابين، وتوفير الخدمات الإسعافية والعلاجية اللازمة لهم، بما يضمن تقديم الرعاية الطبية على الوجه الأمثل، موجهًا الجهات الصحية المختصة بمتابعة أوضاع الجرحى وتوفير احتياجاتهم العلاجية.
وأعرب بحيبح عن إدانته للعملية التي وصفها بـ"الغادرة والجبانة"، والتي استهدفت أفراد القوات المسلحة، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، وتمثل اعتداءً آثمًا يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر عسكري بارتفاع حصيلة ضحايا قصف جماعة الحوثي المصنفة ضمن قوائم الإرهاب، بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المفخخة، الذي استهدف مواقع ومعسكرات قوات الطوارئ ودرع الوطن بين محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن)، إلى 45 شهيدًا.
وأوضح المصدر لـ"بران برس" أن الهجمات الحوثية التي انطلقت من مناطق سيطرة الجماعة في محافظة الجوف، استمرت منذ ساعات الصباح وحتى منتصف النهار، واستهدفت عنابر سكن الجنود ومخازن الأسلحة والذخائر داخل المعسكرات، وتسببت في انفجارات عنيفة واندلاع حرائق في أجزاء واسعة من المواقع.
وأضافت المصادر أن طائرات مسيّرة تابعة للجماعة استهدفت معسكرات لـ"قوات الطوارئ" في منطقة الثنية، إلى جانب مواقع تابعة للواء 23 ميكا في منطقة الرويك بمديرية العبر بمحافظة حضرموت.
وأوضحت المصادر أن القصف المسيّر جاء بالتزامن مع إطلاق الحوثيين 8 صواريخ من منطقة المحزمات في مديرية الغيل بمحافظة الجوف (شمالي البلاد)، مشيرةً إلى أن الطائرة المسيّرة انطلقت من المنطقة ذاتها قبل استهدافها مواقع القوات المسلحة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news