حذّر مجلس شبوة الوطني العام من استمرار حالة الانفلات الأمني في محافظة شبوة، معربًا عن قلقه البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف والثأر القبلي، وما تسببت به من إزهاق للأرواح وإقلاق للسكينة العامة، داعيًا السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء الوضع وفرض هيبة الدولة.
وقال المجلس، في بيان صادر عنه الخميس، إن استمرار تدهور الأوضاع الأمنية وعدم كفاية الإجراءات المتخذة للحد من هذه الظواهر يمثل تهديدًا خطيرًا للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، ويقوض جهود التنمية والاستقرار في المحافظة.
وطالب المجلس السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والدستورية، واتخاذ خطوات حازمة لوقف الانفلات الأمني، وحماية الأرواح والممتلكات، وتفعيل مؤسسات إنفاذ القانون، وملاحقة المتسببين في أعمال العنف.
كما ناشد مشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية والوجاهات وكافة القوى المجتمعية القيام بدورها في احتواء النزاعات، وإصلاح ذات البين، ونبذ دعوات الثأر والاقتتال، بما يعزز قيم التسامح والتعايش ويحافظ على وحدة المجتمع وأمنه واستقراره.
وأعرب المجلس عن تقديره للدور الذي تبذله المملكة العربية السعودية في دعم استقرار اليمن، معربًا عن أمله في أن تسهم تلك الجهود في تعزيز الأمن والاستقرار بمحافظة شبوة، وترسيخ عمل مؤسسات الدولة بما يخدم مصالح المواطنين.
وجدد مجلس شبوة الوطني في ختام بيانه دعوته إلى سرعة اتخاذ خطوات عملية لإنهاء حالة الانفلات الأمني، مؤكدًا أن تحقيق الأمن مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع لحماية الأرواح، وصون السلم الأهلي، وتهيئة البيئة المناسبة للتنمية والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news