أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الخميس، تعيين اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري قائدا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، في خطوة تمهد للانتقال إلى مرحلة استكمال البناء القيادي والتشغيلي للتحالف المعني بحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.
وسيتولى الشهري قيادة جهود التنسيق بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن البحري، وتبادل المعلومات والاستخبارات، والتخطيط العملياتي، والتدريب، وبناء القدرات، وتنفيذ العمليات البحرية المشتركة.
ويعد اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري من أبرز القيادات في القوات البحرية الملكية السعودية، إذ ارتبط اسمه بإدارة مشروع "السروات" لتطوير الأسطول البحري السعودي. وشغل عام 2021، برتبة عقيد بحري ركن، منصب مدير المشروع ومدير مكتب الإشراف والمتابعة في إسبانيا، حيث أشرف على التجارب الفنية والهندسية لسفينة "الجبيل"، أولى سفن المشروع.
وفي عام 2022، تولى برتبة عميد بحري إدارة مكتب الإشراف والمتابعة للمشروع، وأشرف على برامج تدريب الكوادر السعودية، ومتابعة اختبارات الجاهزية والأنظمة القتالية، إلى جانب استكمال بناء وتجهيز سفن "الدرعية" و"جازان" المزودة بنظام إدارة المعارك السعودي "حزم"، والقادرة على مواجهة التهديدات السطحية والجوية وتحت سطح البحر.
ويأتي تعيين الشهري بعد إعلان المملكة العربية السعودية تأسيس التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات عقب اجتماع استضافته الرياض في 30 يوليو 2026، بمشاركة رؤساء أركان وممثلين عن 43 دولة، إضافة إلى مندوبية الاتحاد الأوروبي.
وتضم الدول المؤسسة للتحالف كلا من السعودية، والكويت، والبحرين، وقطر، ومصر، وتركيا، وباكستان، والأردن، واليمن، وبنغلاديش، ونيجيريا، والسودان، وجيبوتي، والصومال.
ويركز التحالف على حماية حرية الملاحة الدولية وخطوط التجارة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، عبر إطار دفاعي مشترك، فيما تستضيف المملكة مقره الرئيسي وتتولى قيادته.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news