حذّر مختصون من أن التوسع في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الهواتف والحواسيب يدفع كثيراً من المستخدمين إلى استبدال أجهزتهم قبل انتهاء عمرها الفعلي، سعياً للحصول على المزايا الحديثة، وهو ما يسهم في زيادة حجم النفايات الإلكترونية عالمياً.
وأشار الخبراء إلى أن المشكلة لا ترتبط بالذكاء الاصطناعي وحده، بل تمتد إلى سياسات بعض الشركات التي تقلّص فترات دعم الأجهزة وتحدّ من إمكانية إصلاحها أو ترقيتها. وفي المقابل، أكدوا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تصبح جزءاً من الحل عبر تحسين عمليات فرز وإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية، واستخلاص المعادن الثمينة، إلى جانب دعم الصيانة الاستباقية التي تطيل عمر الأجهزة وتحد من الهدر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news