أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن احتمالية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع الجاري، مشيراً إلى أن المفاوضات مستمرة وأن هدفه الأساسي هو تجنب الصراعات العسكرية.
وأكد ترامب أن بلاده كانت مستعدة لتنفيذ هجوم واسع النطاق، لكنه يفضل المسار الدبلوماسي حالياً، في وقت نفى فيه الجانب الإيراني وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مؤكداً في الوقت ذاته تلقي رسائل أميركية حول الاستعداد للعودة للالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
تأثير الاتفاق على الملاحة الدولية
من المتوقع أن يركز أي اتفاق محتمل على إعادة فتح مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط والغاز العالمية، والذي تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية عالمياً.
وتشترط إيران للحصول على هذا الاتفاق رفع الحصار الأميركي المفروض على موانئها، مع تمسكها بالسيطرة على المضيق ومنع اعتباره ممراً دولياً مفتوحاً كما كان في السابق، في حين أعلنت طهران عن تقدم في محادثات منفصلة مع سلطنة عمان لتنظيم مسارات عبور السفن عبر المياه الإيرانية.
موقف الإدارة الأميركية من النظام الإيراني
من جانبه، وصف نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس النظام الإيراني بأنه “متصدع” بين فئات تدفع للحرب وأخرى تسعى لإنهائها، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وأشار فانس إلى أن موقف واشنطن في هذا الملف أصبح أقوى، لافتاً إلى أن المفاوضات مع الجانب الإيراني قد تستغرق بعض الوقت قبل الوصول إلى نتائج نهائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news