أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان أن قرار مجلس القيادة الرئاسي باستئناف تصدير النفط قرار سيادي قبل أن يكون اقتصاديا وتلتزم كل مؤسسات الدولة بتنفيذه استجابة لمطالب اليمنيين بوقف الانهيار الاقتصادي المتزايد منذ انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة عام 2014.
وقال في حوار مع صحيفة "عكاظ" إن المليشيات الإرهابية التابعة للحرس الثوري الإيراني لا تهتم بحياة الناس بل تسعى للتوسع والسيطرة والتجنيد وتصعيد التهديدات.
وأشار إلى أن المليشيات حولت نفسها من تهديد محلي إلى تهديد إقليمي ودولي بعد استهدافها ممرات الملاحة الدولية.
وأوضح أن إعادة تصدير النفط تفشل مخط الحصار الحوثي على اليمنيين وتضرب وسيلتها للسيطرة عبر تجويع الشعب. ولفت إلى أن المليشيات ستسعى لعرقلة القرار بهجمات متوقعة لكن المنظومة الأمنية والعسكرية جاهزة لحماية المنشآت والموانئ واستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب.
وأكد حيدان أن تأسيس إيران للمليشيات في اليمن يهدف للسيطرة على مضيق باب المندب والتحكم باقتصاد العالم مشيرا إلى أن هجمات الحوثي في البحر الأحمر استكمال لاستراتيجية إيران.آ
وبشأن قدرات الداخلية قال إن الوزارة تعمل بإمكانات محدودة في تطبيع الأوضاع وتأمين المناطق المحررة والاستعداد لاستعادة المناطق الخاضعة للمليشيات.
وشدد على أن مواجهة القرصنة والتهريب وتهديدات مليشيات الحوثي في البحر الأحمر تحتاج دعم إقليمي ودولي لأنها تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن حماية أكثر من 2500 كيلومتر من السواحل تتطلب منظومة رقابة متكاملة وأقمار صناعية وطائرات مسيرة وزوارق سريعة وتدريب وتمويل وتحديث الأسطول وتعاون دولي.
وختم بأن استعادة الدولة تتطلب إنهاء الانقلاب الحوثي ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتوحيد الصف الوطني والإصلاحات الاقتصادية مع استمرار الدعم الإقليمي والدولي حتى بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news