نفى مصدر سعودي مسؤول، وجود أي محادثات بين المملكة والمليشيات الحوثية في العاصمة العُمانية مسقط أو عبر أي وسيط، مؤكدًا عدم صحة ما يتم تداوله بشأن وجود مسار تفاوضي بين الجانبين في الوقت الراهن، وفق ما نقلته قناة "العربية".
ويأتي النفي السعودي عقب تقرير لوكالة بلومبيرج أفاد بأن الرياض تسعى إلى احتواء التصعيد المتجدد مع الحوثيين عبر قنوات دبلوماسية سرية، وأنها أجرت محادثات مع الجماعة بواسطة وسطاء عُمانيين، بالتزامن مع إبقاء خياراتها العسكرية مفتوحة.
ووفقًا لما أوردته الوكالة، تأتي المساعي السعودية في ظل تصاعد التهديدات الحوثية للملاحة والسفن المرتبطة بالموانئ السعودية على البحر الأحمر. كما أشارت إلى أن الرياض شنت غارات جوية محدودة على مواقع للحوثيين لمدة يومين أواخر يوليو، قبل أن تتوقف عن تكرارها.
وكان الحوثيون قد صعّدوا خلال يوليو من تهديداتهم للملاحة المرتبطة بالسعودية، بما في ذلك استهداف ناقلات نفط في البحر الأحمر، في تصعيد وصفته بلومبيرج بأنه فتح جبهة جديدة في الحرب الإقليمية المرتبطة بالصراع الأميركي-الإيراني.
وبحسب رواية بلومبيرج، تضمنت المطالب الحوثية المطروحة ضمن أي مسار تفاوضي محتمل قضايا اقتصادية، بينها دفع رواتب موظفين حكوميين في مناطق سيطرة الجماعة وتخفيف القيود على حركة البضائع والأفراد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news