قال عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبدالله العليمي"، الأربعاء 5 أغسطس/آب، إن جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب تتجه إلى رهن الموانئ وتعريضها للمخاطر، بعد أن عطلت المطارات، في محاولة لتعميق معاناة المواطنين والزج بالبلاد في أزمات متلاحقة، خدمةً لأجندات خارجية لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب.
وأكد "العليمي"، في تدوينة على منصة "إكس"، رصدها "بران برس"، أن استمرار جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا، في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الملاحة الدولية، ويأتي امتدادًا لسلسلة من الممارسات التي ألحقت بالغ الضرر باليمن واليمنيين.
وأضاف أن هذه المغامرات لا تضع اليمن في مواجهة محيطه والعالم فحسب، بل ترهن مقدراته ومستقبله، وتضاعف معاناة أبنائه الذين يتطلعون إلى استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، مثمنًا الجهود التي تقودها السعودية لتعزيز أمن الملاحة البحرية وحشد المواقف الدولية لحماية الممرات البحرية وردع التهديدات الإرهابية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
في المقابل، أكد "العليمي"، أن هذه المرحلة تشهد مستوى غير مسبوق من الاحتشاد الموحد داخل كافة الأطر القيادية للدولة، وفاعلية كافة مؤسسات الدولة، وعزم وإصرار المؤسسة العسكرية، واصطفاف القوى الوطنية بشكل عظيم خلف معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأشار إلى أن هذا التماسك الوطني يشكل، إلى جانب التضحيات التي تقدمها القوات المسلحة والمقاومة، أحد أهم عوامل القوة لإفشال رهانات جماعة الحوثي وتحقيق تطلعات شعبنا في استعادة دولته.
وشدد على أن أي تناولات سياسية أو إعلامية تشكك في وحدة مؤسسات الدولة أو قيادتها لا تعكس حقيقة المشهد، ولا تخدم سوى محاولات جماعة الحوثي لصرف الأنظار عن جرائمها وتصعيدها، في وقت تتجه فيه الجهود الوطنية نحو إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار.
واختتم العليمي بالإشادة بتضحيات أبطال القوات المسلحة والمقاومة، مؤكدًا أنهم يسطرون في مختلف الجبهات ملاحم البطولة والفداء دفاعًا عن الجمهورية والهوية الوطنية، وأن تضحياتهم ستظل الركيزة الأساسية لتحقيق النصر، واستعادة الدولة، وإرساء السلام العادل والدائم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news