سُجل مطار صنعاء الدولي أول نشاط جوي بعد نحو 3 أسابيع من التوقف التام، إثر هبوط طائرتين ومغادرتهما خلال فترة وجيزة، وسط تكتم رسمي من قبل مليشيا الحوثي حول هوية الطائرتين أو طبيعة الرحلتين.
وبحسب مصادر ملاحية ومحلية، فإن طائرة متوسطة الحجم هبطت في مدرج المطار، تبعتها بفترة قصيرة طائرة أخرى أصغر حجماً. وأضافت المصادر أن الطائرتين غادرتا المطار بعد وقت قصير من هبوطهما، دون إتاحة أي معلومات تفصيلية عن حمولتهما أو الجهة التي تتبعان لها.
ورجحت مصادر مطلعة أن تكون الطائرتان تتبعان للأمم المتحدة أو إحدى المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، في وقت لم تصدر فيه أي إفادة رسمية تؤكد أو تنفي ذلك.
ويأتي هذا النشاط الجوي المفاجئ وسط ترجيح أنه طائرات أممية، بعد تعليق كامل للحركة الملاحية في المطار دام نحو 20 يوماً، وذلك عقب الأزمة التي أثارتها محاولة هبوط طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية وما تلاها من استهداف لمدرج المطار لمنعها من الهبوط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news