يرى علماء النفس أن ميل بعض الأشخاص لاستخلاص العبر من القصص يعود إلى قدرتهم على ربط الأحداث بتجاربهم الشخصية وقيمهم، وهي عملية تُعرف بـ"بناء المعنى"، ما يساعد على ترسيخ المعلومات وتعزيز النمو النفسي.
ويعتمد هؤلاء غالباً على التفكير التأملي والتحليلي، فيتجاوزون متابعة الأحداث إلى فهم أسبابها ونتائجها، كما يتميزون بالانفتاح على الأفكار الجديدة والتعلم من تجارب الآخرين. وتُعد القصص، وفق علم النفس، وسيلة آمنة لاكتساب الخبرات وفهم عواقب القرارات دون الحاجة إلى خوضها بشكل مباشر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news