أشاد مجلس القيادة الرئاسي بوحدة مؤسسات الدولة وتنامي قدراتها على مواجهة تهديدات مليشيا الحوثي، مؤكدا أن تماسك المجلس والحكومة يمثل إحدى أهم ركائز المرحلة الانتقالية للمضي في تنفيذ الاستحقاقات الوطنية وتعزيز ثقة المواطنين بالدولة.
جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده المجلس، الثلاثاء، برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وبحضور جميع أعضاء المجلس، لمناقشة مستجدات الاوضاع الوطنية والاقليمية على مختلف المستويات.
واستعرض المجلس تقارير حول التطورات الامنية والعسكرية في مختلف الجبهات، ومستوى جاهزية القوات المسلحة والاجهزة الامنية، وسير تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية والمالية، والجهود الحكومية لتحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والتخفيف من المعاناة الانسانية.
وأكد المجلس أن وحدة المجلس والحكومة تعزز قدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع مختلف التحديات بعقل الدولة ووحدة القرار، وصولا إلى استكمال تنفيذ الاستحقاقات الوطنية المشمولة بإعلان نقل السلطة.
وأشاد المجلس بقيادة الرئيس رشاد العليمي للمرحلة الاستثنائية، وبما وصفه بقدرته على توحيد المواقف والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، كما ثمن روح المسؤولية والتوافق بين أعضاء المجلس في إدارة المرحلة الحالية وترسيخ العمل المؤسسي.
وثمن المجلس جهود الحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني في تنفيذ برنامج الاصلاحات الاقتصادية والادارية، داعيا إلى مضاعفة الجهود لتحسين الخدمات وتعزيز الموارد العامة والحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي.
كما أشاد بالجاهزية العالية للقوات المسلحة والاجهزة الامنية والتشكيلات العسكرية، مؤكدا أن ما تحقق في مسار توحيد القرار العسكري والامني يمثل قاعدة لاستكمال بناء مؤسسة عسكرية وطنية محترفة.
ووقف المجلس أمام استهداف مليشيا الحوثي لسفينة الشحن الهندية في البحر الاحمر، محملا المليشيا المسؤولية الكاملة عن اغراق السفينة، واصفا الهجوم بأنه امتداد لنهجها في استهداف الاعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية والسفن التجارية والممرات البحرية.
وأشاد بسرعة استجابة قوات خفر السواحل والقوات البحرية في إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة، مؤكدا أن العملية تعكس تنامي قدرات المؤسسات الوطنية في حماية الممرات المائية والاستجابة للحوادث البحرية.
وأكد المجلس أن اعتداءات مليشيا الحوثي شملت استهداف المدن والمنشآت النفطية وتعطيل صادرات البلاد وتعريض الموانئ اليمنية لمخاطر الاغلاق، بما فاقم الازمة الانسانية وهدد مصادر دخل ملايين اليمنيين.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الامن والمنظمات البحرية إلى اتخاذ اجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، بما يضمن حماية الممرات البحرية الدولية وحرية الملاحة.
وجدد المجلس ترحيبه بإعلان إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبرا المبادرة استجابة استراتيجية للتحديات التي تواجه أمن البحر الاحمر وخليج عدن وباب المندب، ومؤكدا أهمية التعاون الدولي لحماية الملاحة الدولية.
كما أعرب المجلس عن تقديره للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني ومؤسساته الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا متانة العلاقات والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news