أكد تقرير أن استمرار التصعيد السلمي في حضرموت يعكس تمسك المحتجين بمطالبهم المتعلقة بتحسين الأوضاع المعيشية وتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم ومواردهم، مع رفض ما وصفه بسياسات التهميش والتدخلات الخارجية.
وأشار إلى أن الفعاليات الشعبية تمثل وسيلة للضغط من أجل الاستجابة لهذه المطالب، معتبرًا أن تحقيق الاستقرار يرتبط بتلبية تطلعات أبناء حضرموت وتعزيز دورهم في إدارة المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news