أثارت قضية شاب يمني من محافظة إب تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث عن تعرضه لما وصفه بظلم وسوء معاملة من قبل والده على مدى سنوات طويلة.
وقال الشاب، الذي يبلغ من العمر 26 عاماً، إن ما مر به من ضرب متكرر وحرمان من حقوقه الأساسية أثّر بشكل مباشر على حالته الجسدية والنفسية، رغم امتلاك والده لتجارة ومزارع، وفقاً لروايته.
وأضاف الشاب أنه يعيش وضعاً صعباً للغاية، معتبراً أن جميع خياراته أمامه مؤلمة، في ظل استمرار معاناته دون حلول تُذكر.
وحظيت شهادة الشاب بتفاعل كبير من قبل المتابعين، الذين عبّروا عن تعاطفهم معه، ودعوا الجهات المختصة إلى التحقق من صحة الواقعة وإنصافه، مع التأكيد على ضرورة معالجة مثل هذه القضايا بشكل جاد من خلال القنوات الرسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news