الرئيس العليمي: اليمن يدخل مرحلة جديدة لاستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز تماسكها
المجهر - متابعة خاصة
الثلاثاء 04/أغسطس/2026
-
الساعة:
5:26 م
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الثلاثاء، إن اليمن يدخل مرحلة جديدة من استعادة المبادرة، في ظل ما تحقق خلال السنوات الماضية من تحولات في ميزان القوى، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية باتت أكثر قدرة على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية.
جاء ذلك خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، في العاصمة السعودية الرياض، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد العليمي أن المرحلة الجديدة تتميز برؤية أوضح وتماسك مؤسسي أكبر وإرادة سياسية موحدة لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى وجود "انسجام وتماسك غير مسبوق" بين مؤسسات الدولة بشأن مختلف الاستحقاقات الوطنية، بما يعكس وحدة في الرؤية والهدف والاستعداد للمرحلة المقبلة.
وشدد على أهمية التعامل مع الحقائق على الأرض، نافيًا أن تكون الحكومة اليمنية قد فرضت حصارًا على المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، وقال إنها حرصت على إبقاء الموانئ مفتوحة واستمرار حركة الاستيراد وتدفق الغذاء والدواء والسلع الأساسية.
واعتبر رئيس مجلس القيادة أن السبب الحقيقي للكارثة الإنسانية في اليمن يتمثل في استمرار اختطاف مؤسسات الدولة وتسخير مواردها لخدمة المشروع الانقلابي، مؤكدًا أن إنهاء المعاناة الإنسانية يبدأ بإنهاء أسبابها واستعادة الدولة وسيادتها على كامل الأراضي اليمنية.
وجدد العليمي التأكيد أن اليمن لا يطلب من شركائه وأصدقائه خوض معركته نيابة عنه، وإنما يتطلع إلى موقف دولي ثابت يدعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، ويرفض فرض المليشيات الإيرانية كوسيلة للابتزاز وتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وقال إن استقرار اليمن يمثل مصلحة إقليمية ودولية مشتركة، مشيرًا إلى أن حماية البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة الدولية تبدأ بوجود دولة قوية على البر اليمني، وأن دعم الدولة اليمنية يمثل استثمارًا مباشرًا في أمن التجارة العالمية واستقرار المنطقة وحماية القانون الدولي.
وأشاد العليمي بالعلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة المتحدة، وبمواقف لندن الداعمة للشرعية الدستورية وأمن المنطقة وممراتها البحرية، معربًا عن تطلعه إلى تطوير الشراكة الثنائية، خصوصًا في مجالات دعم مؤسسات الدولة والتعافي الاقتصادي وبناء السلام المستدام.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة بوصفها حاملة القلم بشأن الملف اليمني في مجلس الأمن، وما تبذله من جهود لدعم قرارات الشرعية الدولية وحشد التأييد للمسار السياسي القائم على المرجعيات المتفق عليها، وتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وجدد رئيس مجلس القيادة ترحيب اليمن بالتحالف البحري الهادف إلى حماية حرية الملاحة الدولية، مثمناً الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في تعزيز أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومؤكدًا أن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق أمن مستدام للممرات المائية والتجارة العالمية، وتجفيف مصادر التهديد وردع داعميها.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية تأكيد دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وجهود استعادة الأمن والاستقرار ومسار السلام الشامل، وتعزيز الشراكة مع اليمن في مختلف المجالات.
ورحبت السفيرة بتعيين وزير للخارجية، معتبرة ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز فاعلية المؤسسات الحكومية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة تطلع المملكة المتحدة إلى مواصلة العمل الوثيق مع الحكومة اليمنية بما يخدم جهود السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي.
تابع المجهر نت على X
#اليمن
#الرئيس العليمي
#رئيس مجلس القيادة
#السفيرة البريطانية
#عبدة شريف
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news