يمن ديلي نيوز:
شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب، على أن اليمن لا يطلب من شركائه وأصدقائه خوض معركته نيابة عنه.
وقال إن اليمن يتطلع إلى موقف دولي ثابت يدعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، ويرفض فرض جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، كوسيلة للابتزاز وتحقيق مكاسب غير مشروعة من قبل إيران.
جاء ذلك خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدا شريف، لمناقشة مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” قال العليمي إن استقرار اليمن يمثل مصلحة إقليمية ودولية مشتركة، وأن حماية البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة الدولية تبدأ بوجود دولة قوية على البر اليمني.
واعتبر دعم الدولة اليمنية اليوم يمثل استثمارًا مباشرًا في أمن التجارة العالمية، واستقرار المنطقة، وحماية القانون الدولي.
وقال إن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة، بفضل ما تحقق خلال السنوات الماضية من تحولات في ميزان القوى، ليشمل ذلك إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية وتعزيز قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، بما وفر رؤية أوضح، وتماسكًا مؤسسيًا أكبر، وإرادة سياسية موحدة لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة.
وأشار العليمي إلى الانسجام والتماسك غير المسبوق بين مؤسسات الدولة حول مختلف الاستحقاقات الوطنية، بما يعكس وحدة في الرؤية والهدف، واستعدادًا للمرحلة المقبلة.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي قال إن الحكومة اليمنية لم تفرض يومًا حصارًا على المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بل حرصت على إبقاء الموانئ مفتوحة، واستمرار حركة الاستيراد، وتدفق الغذاء والدواء والسلع الأساسية.
وأضاف: “السبب الحقيقي للكارثة الإنسانية يتمثل باستمرار اختطاف مؤسسات الدولة وتسخير مواردها لخدمة المشروع الانقلابي”، قائلًا إن إنهاء المعاناة الإنسانية يبدأ بإنهاء أسبابها واستعادة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.
وجدد العليمي ترحيب الجمهورية اليمنية بالتحالف البحري الهادف إلى حماية حرية الملاحة الدولية، مثمنًا في هذا السياق الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في تعزيز أمن البحر الأحمر وباب المندب.
وقال إن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية يظل الركيزة الأساسية لتحقيق أمن مستدام للممرات المائية والتجارة العالمية، وتجفيف مصادر التهديد وردع داعميها.
وأشاد بمواقف بريطانيا الداعمة للشرعية الدستورية، وأمن المنطقة وممراتها البحرية، معربًا عن تطلعه إلى الارتقاء بالشراكة الثنائية، لا سيما في مجالات دعم مؤسسات الدولة، والتعافي الاقتصادي، وبناء السلام المستدام.
كما أشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المتحدة بوصفها حاملة القلم بشأن الملف اليمني في مجلس الأمن، وما تبذله من جهود في دعم قرارات الشرعية الدولية، وحشد التأييد للمسار السياسي القائم على المرجعيات المتفق عليها، وتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
من جانبها، جددت السفيرة عبدا شريف تأكيد دعم المملكة المتحدة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وجهود استعادة الأمن والاستقرار، ومسار السلام الشامل، وتعزيز الشراكة مع اليمن في مختلف المجالات.
كما جددت الدبلوماسية البريطانية ترحيب بلادها بتعيين وزير للخارجية، باعتبار ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز فاعلية المؤسسات الحكومية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعربت عن تطلع بلادها إلى مواصلة العمل الوثيق مع الحكومة اليمنية في مختلف المجالات، بما يخدم جهود السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي في البلاد.
مرتبط
الوسوم
مجلس القيادة الرئاسي
اليمن
البحر الأحمر
الحكومة اليمنية
بريطانيا
جماعة الحوثي
رشاد العليمي
عبدا شريف
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news