دُشنت، اليوم، في محافظة مأرب، دورة تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز قدرات الصحفيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، تنفذها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن.
ويشارك في الدورة، التي تستمر ثلاثة أيام، 20 صحفياً وصحفية، يتلقون برنامجاً تدريبياً يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويركز على أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي وآليات توظيفها في العمل الصحفي والإعلامي بصورة احترافية، بما يسهم في رفع كفاءة الإعلاميين وتمكينهم من إنتاج محتوى أكثر جودة وفاعلية في ظل التحول الرقمي المتسارع.
وأكد المدير التنفيذي لمنظمة (صدى)، معاذ ذبحاني، خلال افتتاح الدورة، أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض على الصحفيين مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من هذه الأدوات لتعزيز كفاءة العمل الإعلامي، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في استخدامها بصورة مهنية ومسؤولة، بما يسهم في مواجهة التدفق المتزايد للمعلومات والأخبار المضللة.
وأوضح ذبحاني أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساندة لا يمكن أن تحل محل الضمير المهني أو الحس الإنساني أو القدرة على فهم السياقات الثقافية والاجتماعية، لافتاً إلى أن منظمة (صدى) تعمل، من خلال "مختبر السلامة الرقمية"، على تطوير سياسات واستراتيجيات تسهم في تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحفي.
من جانبه، أوضح الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش إيبرت – مكتب اليمن، محمود قياح، أن الدورة تأتي ضمن برامج المؤسسة الرامية إلى بناء قدرات الصحفيين اليمنيين، مبيناً أنها تمثل الدورة الرابعة التي تنفذها المؤسسة في محافظة مأرب، بعد برامج تدريبية متخصصة في الصحافة الحساسة للنزاعات، والصحافة الاستقصائية، والصحافة البيئية.
وشدد قياح على أهمية الحفاظ على البعد الإنساني في العمل الصحفي، وعدم الاعتماد الكلي على أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الحفاظ على مصداقية الرسالة الإعلامية وجودة المحتوى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news