المستشفى التعليمي في معسكر طارق بجانب كليات الطب وليس في مدينة الشعب

عدن أوبزيرفر             عدد المشاهدات : 68 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المستشفى التعليمي في معسكر طارق بجانب كليات الطب وليس في مدينة الشعب

المستشفى التعليمي في معسكر طارق بجانب كليات الطب وليس في مدينة الشعب

بقلم: عارف الضرغام

كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن هي صرح علمي تعليمي رفد ولا يزال يرفد مستشفيات بلادنا بالكوادر الطبية والتمريضية والصيدلية وأطباء جراحة الأسنان والمختبرات والتمريض، ويتقلد مفاتيح العملية التعليمية فيه نخبة من الدكاترة والأكاديميين الذين تتلمذ ولا يزال يتتلمذ على أياديهم كوادر طبية تعمل في عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة، غير أن جودة العملية التعليمية تتطلب وجود مستشفى تعليمي تابع لهذا الصرح التعليمي الكبير، الذي لولا العقبات الكؤودة لكان هذا المستشفى التعليمي شاخصاً للعيان ولوفر الكثير من العناء للطلاب الدارسين في هذه الكلية، خصوصاً وأن قطعة الأرض المخصصة لهذا المستشفى موجودة بجانب الكلية وهي أحق بها، هذه الأرضية وصفها الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح بأنها الأغلى وتم صرفها للجهة الأغلى وهي كلية الطب، حيث وجه بصرفها لكلية الطب جامعة عدن عام 2006، وتم عمل محضر تسليم الموقع رسمياً وتسويرها وعمل الإسقاط الجوي لها ووضع الرسوم والتصميمات للبدء ببنائها بعد أن رصد لها ميزانية 100 مليون دولار، ولكن مرت السنوات دون أن يتم التنفيذ بسبب العقبات الكؤودة التي حالت دون تنفيذ هذا المشروع. رغم مرور خمسين عاماً على إنشاء كلية الطب.

ولا أحد يعلم لماذا لم يتم تنفيذ المشروع، ولماذا يفتعل البعض الأزمات للحيلولة دون تنفيذه، والارتقاء بالعملية التعليمية فيه خاصة وأن هذه الأرضية الخاصة بالمستشفى التعليمي ملتصقة بالكلية وجاهزة للبدء بالتنفيذ، ولكن المعوقات والعقبات تلاحق كليات الطب لهذا المشروع الذي إذا نفذ سيكون صرحاً علمياً وتعليمياً وعلاجياً متميزاً على مستوى الجزيرة والخليج، هذه العقبات طرأت من بعد الفترة الممتدة من عام 2006 وحتى 2015م رغم التوجيهات الرئاسية الصريحة السابقة وتعليمات رؤساء الوزراء المتعاقبين خلال فترة العشر السنوات الماضية ورؤساء الجمهورية.

فلماذا توقف التنفيذ، ومن له المصلحة في إيقاف تنفيذ هذا المشروع المهم والملح؟! خاصة وأن المشروع يصب في مصلحة الكلية والطلاب وجامعة عدن وفي مصلحة كل المواطنين، لأن الحصول على علاج أصبح حلماً بدل الموت أمام المستشفيات الخاصة.

وهناك محضر تمهيدي لتسليم واستلام أرضية المستشفى في معسكر طارق.. بحضور وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد/ محافظ عدن أحمد الكحلاني/ قائد المنطقة الجنوبية/ الأمين العام للمجلس المحلي عبدالكريم شائف/ مدير إدارة الأشغال العسكرية/ مدير شعبة أراضي وزارة الدفاع/ مدير أراضي وعقارات الدولة/ مدير عام الشؤون القانونية فهمي نعمان 2006/3/18م.

وغير ذلك هناك وثائق وتصاميم هندسية وإنشائية خاصة بالمستشفى التعليمي ليس لها علاقة لا بمساحة الحديقة العامة ولا مساحة البحث الجنائي، إضافة إلى تعليمات من جهات قيادية لتسوير أرضية المستشفى وصرفها لصالح المستشفى بحسب الترتيب من قبل شلال علي شائع والرئيس عبدربه منصور هادي و د. أحمد بن دغر … ومدير مكتب د. معين عبدالملك وهو مدير عام الأراضي/عدن، وتأكيد صندوق النظافة / عدن، وكذا الدكتور أحمد عوض بن مبارك رئيس الوزراء الأسبق ودعم أ. سالم صالح بن بريك رئيس الوزراء الأسبق وكلها تصب نحو تمليك الأرضية لصالح كليات الطب لبناء مستشفى تعليمي.

فهل يعقل أن أرضية مخصصة لبناء مستشفى تعليمي لكليات الطب يتم صرفها كموقف لسيارات الحديقة، علماً بأن الحقيقة التي لم يلتفت إليها أحد هو ان..د.عبدالعزيز حبتور كان محافظ عدن وفي نفس الوقت رئيس جامعة عدن منذ نهاية 2014م إلى نهاية مارس 2015م …ولم يتنازل عن هذه الأرض لأي طرف. ولم نسمع في العالم كله أن محافظة تهدم كلية الطب إلا في عدن؟؟؟؟

وما يحز في النفس ويبعث فيها الأسى والألم أن كل كليات الطب في الخليج لديها مستشفيات طبية، وكل الكليات الطبية الخاصة في اليمن لديها مستشفيات طبية إلا كليات الطب والعلوم الصحية جامعة عدن وهي أقدمها كلها!! كما إن هناك خطة حكومية لبناء مستشفى تعليمي في تعز وحضرموت وعدن …فلماذا تم البدء بالبناء في تعز وحضرموت ومنع في عدن.؟ أليس من حق أهل عدن أن يعيشوا بأمان وكرامة وخير.

أخيراً هل ندع مائة مليون دولار وهو المبلغ المرصود من جهة خارجية لبناء المستشفى يذهب هدراً أو نقوم باستغلاله لبناء المستشفى التعليمي.. خاصة وأن العام الحالي2024م – 2026م هو آخر فرصة متاحة للاستفادة من المبلغ المرصود، ولكن إذا انقضى هذا العام دون تنفيذ المشروع فلنقل على الدنيا السلام، فقد تخسر كليات الطب هدا المبلغ.

فهل فيكم رجل رشيد يا قيادة رئاسية ويا مجلس الوزراء ويا محافظ محافظة عدن ليحسم هذا الأمر إيجابياً، لأن الوثائق امامكم ؟! وقبل كذا إلى كل وزير من جامعة عدن إن كنتم تعلمون ما يدور فهذه كارثة وإن كنتم لا تعلمون فإنها كارثة الكوارث …واعلموا أن كليات الطب تستغيث .. لأن كليات الطب مغلوبة على أمرها، وهناك من يتعمد إذلالها . ولا تستغربوا إن يأتي يوم وتصبح مغلقة أبوابها.

شارك هذا الموضوع:

المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)

X

شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)

فيس بوك

المزيد

إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)

البريد الإلكتروني

معجب بهذه:

إعجاب

تحميل...

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الصبيحي يمنع انزال صور عيدروس الزبيدي ويهدد الحملة التي تزيلها

كريتر سكاي | 1382 قراءة 

قيادة جديدة لمحور أبين بقرار جمهوري

الميثاق نيوز | 1147 قراءة 

عاجل:صرف اكرامية ٣٠٠٠ الف سعودي بعدن لهؤلاء

كريتر سكاي | 968 قراءة 

انهيار في صفوف الحـ.ـوثيين.. فرار جماعي من 6 جبهات واستنفار أمني لتعقب مئات المقاتلين

عدن الغد | 930 قراءة 

وزارة الدفاع تعتمد آلية جديدة لصرف مرتبات العسكريين مباشرة

حشد نت | 897 قراءة 

لجنة طوارئ تعز ترفع الجاهزية لمواجهة تصعيد الحوثي

الميثاق نيوز | 819 قراءة 

بلومبيرغ: السعودية تفاوض الحوثيين عبر مسقط وتتأهب للخيار العسكري

الهدهد اليمني | 775 قراءة 

وفاة مدير بنك بحادث سير مروع

كريتر سكاي | 609 قراءة 

حرب من نوع آخر بين متحدث الحوثيين (سريع) رئيس (أرامكو)

موقع الأول | 575 قراءة 

فرار مئات المقاتلين الحوثيين يربك تصعيد الجماعة في عدد من الجبهات

المجهر | 529 قراءة