وجهت قوات الطوارئ اليمنية ضربة أمنية جديدة للأنشطة الإرهابية، بإعلانها ضبط معمل لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وكميات من الأسلحة والمعدات العسكرية، والقبض على مطلوبين أمنياً، خلال عملية نوعية نفذتها في مديرية العبر بمحافظة حضرموت.
وقالت الفرقة الأولى في قوات الطوارئ، في بيان، إن كتيبة مكافحة الإرهاب، وبالتنسيق مع النيابة العامة والسلطة المحلية وقيادة الجهاز المركزي لأمن الدولة، نفذت العملية عقب تحريات دقيقة كشفت استخدام منزل المدعو علي عبدالله بن هفتان الصيعري، المعروف لدى أمن ومخابرات مليشيا الحوثي الإرهابية باسم
"أبو زامل"
، كمركز لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة وإيواء عناصر مطلوبة أمنياً.
وأكدت أن العملية أسفرت عن القبض على أحد المطلوبين المتورطين في قضايا حرابة وتقطع وأعمال إرهابية تمتد لنحو خمسة عشر عاماً، إضافة إلى ضبط نجل صاحب المنزل، فيما كشفت عملية التفتيش عن معمل متكامل لتصنيع المتفجرات، وعبوات ناسفة جاهزة للاستخدام، وكميات من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والنواظير الليلية، إلى جانب مواد مخدرة.
وأوضحت الفرقة أن التحريات أثبتت استخدام الموقع في إدارة أنشطة تخريبية وإرهابية والتخطيط لاستهداف خطوط الإمداد على الطريق الدولي، مستفيداً من الموقع الجغرافي المفتوح على وادي وصحراء حضرموت ومحافظات شبوة ومأرب والجوف، بما يعزز الاشتباه بارتباطه بشبكات تعمل لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأضاف البيان أن الموقع ارتبط بعدد من القضايا الجنائية والأمنية، من بينها استهداف أحد المواطنين السعوديين أثناء مروره باتجاه مدينة عتق، واستهداف منتسبين في القوات المسلحة، فضلاً عن ممارسة أنشطة مرتبطة بالاتجار بالمواد الممنوعة.
وأشار إلى أن العملية نُفذت بناءً على طلب رسمي مؤرخ في الأول من أغسطس 2026، وبعد استكمال الإجراءات القانونية والتنسيق مع الجهات المختصة، فيما باشر فريق هندسي متخصص تأمين وتحريز العبوات الناسفة والمضبوطات تمهيداً لاستكمال التحقيقات وإحالة المتهمين إلى القضاء.
وأكدت قيادة الفرقة الأولى أن هذه العملية تمثل خطوة جديدة في إطار الحرب على الإرهاب وتجفيف منابعه، مشددة على مواصلة العمليات الأمنية والاستخباراتية لملاحقة الخلايا التخريبية وإفشال مخططاتها، وحماية أمن المواطنين وخطوط النقل والممرات الحيوية في المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news