شهد منفذ الوديعة الحدودي اليوم الاثنين حالة من التكدس الكبير للمسافرين، حيث امتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة وسط ظروف جوية صعبة.
وتركز الازدحام بشكل خاص في المنطقة الواقعة بعد الجوازات اليمنية وصولاً إلى نقطة “المُشترَك” وبوابة الدخول إلى الأراضي السعودية.
وأكد عدد من المسافرين العالقين أن حركة العبور تشهد بطئاً شديداً، مما أدى إلى توقف مئات المركبات في انتظار إنهاء إجراءات الدخول الرسمية.
وتشير التوقعات إلى أن هذا الضغط يعود إلى زيادة حركة السفر بعد انتهاء الإجازة الصيفية، مما جعل المنفذ البري الرئيسي يواجه تحديات تشغيلية كبيرة.
وطالب العالقون الجهات المعنية في الجانبين اليمني والسعودي بسرعة التدخل، من خلال زيادة عدد الموظفين وتسهيل الإجراءات لتخفيف حدة الزحام.
وارتفعت الأصوات المطالبة بتسريع وتيرة العمل، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من معاناة المسافرين في الطوابير الطويلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news