ضرب زلزال بلغت شدته 5.4 درجة على مقياس ريختر مصر، الساعة الثالثة فجر الاثنين 3 أغسطس/آب، حيث وقع على بُعد 38 كيلومتراً شمال مدينة السويس، وشعر به سكان القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، وامتد نطاق الاهتزاز لأكثر من 300 كيلومتر، ليصل إلى الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل.
وقدّر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، أن نحو 66 مليون شخص كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، فيما حذّر المركز الأوروبي المتوسطي من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وقال الهلال الأحمر المصري إنه فعّل خطة الطوارئ، وأكد عدم ورود بلاغات عن خسائر بشرية أو أضرار في الممتلكات حتى وحث المواطنين على تجنب المباني القديمة أو التي يظهر بها تشققات.
وأكد الهلال الأحمر أنه لم يتلق حتى الآن أي تقارير عن إصابات أو أضرار في الممتلكات، حاثًا السكان على "تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات"، ومتابعة التحديثات الرسمية، فيما تواصل السلطات تقييم الموقف.
ووقع أكثر الزلازل تدميرا في التاريخ المصري الحديث في 12 تشرين الأول/أكتوبر 1992، بقوة 5,8 درجات واستمر لأكثر من 30 ثانية وأدى إلى مقتل أكثر من 540 شخصا وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، وإلى تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.
وتقع مدينة شرم الشيخ في أقصى جنوب شبه جزيرة سيناء في مصر، على ساحل البحر الأحمر، عند ملتقى خليج العقبة وخليج السويس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news