دعا وزير الأوقاف والإرشاد، تركي بن عبدالله الوادعي، إلى الدعاء لقيادة الدولة بالتوفيق والسداد، معتبرًا أن صلاح الحاكم ينعكس على استقرار البلاد والمجتمع، كما شدد على أهمية ترسيخ مفاهيم النصيحة ووحدة الصف.
وقال الوادعي، في رسالة توعوية حملت عنوان "معًا للتوعية وتصحيح المفاهيم"، إن الدعاء لولاة الأمر يعد من أسباب استقرار الأوطان، مستشهدًا بأقوال منسوبة إلى عدد من السلف في الحث على الدعاء للحكام، ومنها العبارة: "لو كانت لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان".
وأشار إلى أن الدعاء لولاة الأمر يمثل، من وجهة نظره، أحد صور النصيحة لأئمة المسلمين، داعيًا إلى التمسك بهذا النهج لما له من أثر في تعزيز الأمن والاستقرار وتجنب الفتن.
كما ابتهل الوزير إلى الله أن يوفق رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس في أداء مهامهم، وأن يسهم ذلك في تحقيق الأمن والاستقرار ووحدة اليمنيين، قبل أن يختتم بالدعاء لولاة أمور المسلمين كافة بالتوفيق والإصلاح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news