طالب موظفو إذاعة الجوف، الأحد 2 أغسطس/آب، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وعضو المجلس سلطان العرادة، ووزير الإعلام، بالتدخل العاجل لصرف الرواتب المتأخرة، ومعالجة الاختلالات الإدارية والمالية والفنية التي تعاني منها الإذاعة، بما يضمن استمرارها في أداء رسالتها الوطنية.
وقال الموظفون، في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، إنهم يعانون منذ فترة طويلة من تأخر صرف مستحقاتهم المالية، الأمر الذي فاقم أوضاعهم المعيشية، وأثر سلبًا على سير العمل داخل الإذاعة، ووصل إلى مرحلة تهدد استمرار رسالتها الإعلامية.
وأضاف البيان أن إذاعة الجوف كانت، ولا تزال، تمثل “الصوت الجمهوري الأول” في مواجهة أفكار جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وإحدى أبرز وسائل الإسناد الإعلامي والتعبئة الوطنية للجيش الوطني والمقاومة والأجهزة الأمنية في مختلف الجبهات.
وأشار إلى أن الإذاعة أسهمت خلال السنوات الماضية في ترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز الصمود، ونقل صوت المواطنين، والدفاع عن قضاياهم، حتى أصبحت جزءًا أساسيًا من معركة الوعي وحماية الهوية الوطنية.
وأوضح الموظفون أنهم تواصلوا مع الجهات المعنية لمعرفة أسباب تأخر صرف الرواتب، إلا أن الردود جاءت متباينة، فيما كشفت لقاءاتهم مع عدد من مسؤولي المحافظة عن وجود ارتباك إداري وتداخل في المسؤوليات، دون التوصل إلى حلول عملية تنهي معاناتهم وتحافظ على استقرار المؤسسة.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذه الأوضاع انعكس بشكل مباشر على أداء الإذاعة، حيث شهدت تراجعًا كبيرًا في جاهزيتها الإدارية والفنية، وتعطلت العديد من البرامج، وتضررت المكتبة الإذاعية وأجهزة البث، فضلًا عن تكرار انقطاع الإرسال لساعات متواصلة، في ظل غياب المعالجات الكفيلة بإعادة الإذاعة إلى وضعها الطبيعي، وهو ما يهدد استمرار هذا المنبر الإعلامي في خدمة المجتمع.
وشدد موظفو الإذاعة على استمرارهم في أداء رسالتهم الإعلامية بالإمكانات المتاحة، انطلاقًا من مسؤوليتهم تجاه المجتمع، مقدمين اعتذارهم لجمهور الإذاعة عن أي قصور أو انقطاع في البث أو تراجع في مستوى البرامج، بسبب الظروف الإدارية والمالية والفنية التي تمر بها المؤسسة، وليس بسبب تقصير من العاملين فيها.
ودعا الموظفون نقابة الصحفيين اليمنيين، والمنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى”، وكافة الإعلاميين والناشطين، إلى الوقوف إلى جانبهم، وتبني قضيتهم، ومساندتهم في المطالبة بحقوقهم المشروعة، حفاظًا على استمرارية هذه المؤسسة الإعلامية.
وشدد موظفو إذاعة الجوف على أن مطالبهم لا تستهدف الإساءة إلى أي جهة، وإنما تأتي بدافع الحرص على إنقاذ الإذاعة والعاملين فيها، وإيصال صوت الموظفين إلى الجهات المختصة، أملًا في تحرك عاجل يعيد للإذاعة مكانتها ودورها، ويضمن حقوق العاملين فيها، ويحافظ على استمرار رسالتها الإعلامية في خدمة الوطن والمواطن.
مرتبط
الوسوم
موظفو إذاعة الجوف
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news