قال وزير المياه والبيئة السابق ورئيس لجنة المصالحة في تعز، عبدالسلام رزاز، إن محافظة تعز تحولت إلى "منصة وبوابة لتهريب البضائع" من ميناء المخا إلى مناطق سيطرة الحوثيين، ومنها إلى مختلف المحافظات المحررة.
وأضاف رزاز، خلال ورشة عمل، أن عمليات التهريب تنطلق عبر ميناء المخا، الواقع غرب محافظة تعز، قبل أن تتجه إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي، فضلًا عن انتقالها إلى بقية المحافظات المحررة، في تصريح يعيد تسليط الضوء على الاتهامات المتكررة المرتبطة بالميناء.
وتتقاطع تصريحات رزاز مع ما كشفه
تحقيق استقصائي نشرته منصة الهدهد
في يناير الماضي، والذي استند إلى وثائق رسمية أظهرت وجود اختلالات في إدارة ميناء المخا، وتحوله إلى منفذ نشط لعمليات تهريب منظمة في ظل ضعف الرقابة المؤسسية.
ووثّق التحقيق عمليات تفريغ شحنات وقود دون إشراف جمركي، وخروج شحنات مواشٍ ليلًا دون استكمال الإجراءات القانونية، إلى جانب معوقات بنيوية أبرزها غياب الحرم الجمركي، وسيطرة جهات أمنية على مرافق الميناء، واستخدامه محطة عبور خارج الأطر الرقابية.
وخلص التحقيق إلى أن ما يجري في ميناء المخا لا يقتصر على مخالفات متفرقة، بل يعكس خللًا أوسع في منظومة إدارة الميناء والرقابة عليه، وسط استمرار التساؤلات بشأن الجهات المستفيدة من نشاط التهريب عبر هذا المنفذ البحري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news