علمت منصة الهدهد من مصادر خاصة أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، يعتزم تعيين القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المُنحل أحمد الصالح وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي، رغم عدم التوصل إلى توافق بين أعضاء مجلس القيادة بشأن ترشيحه.
وقالت المصادر إن العليمي لا يزال متمسكًا باختيار الصالح، الذي سبق أن عينه مستشارًا له، لخلافة بدر محمد باسلمة في وزارة التخطيط، رغم اعتراض عدد من أعضاء المجلس، على خلفية الأزمة التي أعقبت التعديل الوزاري الصادر في 23 يوليو/تموز الماضي، والذي أثار خلافات داخل مجلس القيادة.
وأضافت أن تلك الخلافات انتهت بتسوية جرت بوساطة مسؤول سعودي، نصت على الإبقاء على تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية، باعتبار ذلك استجابة لإصرار العليمي على الاحتفاظ بالحقيبة ضمن حصته، بعد أن كانت من نصيب رئيس الحكومة شائع الزنداني، فيما تقرر إعادة النظر في وزارتي التخطيط والإدارة المحلية.
وبحسب المصادر، فإن استمرار الخلاف حول وزارة التخطيط حال دون حسم اسم الوزير الجديد حتى الآن، مشيرة إلى أن أحمد الصالح يقود خلال الأيام الأخيرة تحركات مكثفة للفوز بالمنصب بعد شغوره، مستندًا إلى ما تصفه المصادر بمنطق أحقية المجلس الانتقالي بالمناصب في المحافظات الجنوبية، باعتبارها مناطق خاضعة لسيطرته.
وأوضحت المصادر أن الصالح كان قد سعى أيضًا، خلال مشاورات تشكيل الحكومة في فبراير/شباط الماضي، للحصول على حقيبة وزارة الخارجية، إلا أن معظم الأطراف المشاركة في المشاورات رفضت ترشيحه
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news