أفادت وسائل إعلام صومالية (الأحد)، بإفراج السلطات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، عن ممثل المكتب التجاري لإدارة صوماليلاند "إدريس آدم"، بعد احتجازه لأكثر من شهرين، لتنظيمه فعاليات انفصالية بمشاركة ممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
ونقلت عن النائب في مجلس نواب صوماليلاند "جوليد محمد ورسمه" قوله: "إن إدريس آدم تعرض للاحتجاز لأكثر من شهرين، مضيفاً أن ممتلكات ومقتنيات تابعة للمكتب التجاري صودرت خلال فترة احتجازه".
وذكر في منشور على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنه تم الإفراج عن ممثل المكتب قبل ترحيله من مدينة عدن، دون أن يوضح الجهة التي قامت باحتجازه أو تفاصيل عملية الإفراج.
وأدان ورسمه ما وصفها بـ"الإجراءات التعسفية والانتهاكات" بحق ممثل المكتب التجاري، معتبرًا أن احتجازه ومصادرة ممتلكات المكتب يمثلان مخالفة للأعراف والاتفاقيات المنظمة للعلاقات بين الجانبين.
كما اتهم أطرافاً إقليمية ودولية، من بينها دولة خليجية لم يسمِّها، بالوقوف وراء ما وصفها بـ"التوجيهات العدائية" ضد مصالح صوماليلاند، مؤكداً رفضه لهذه الإجراءات، مع التشديد على أهمية الحفاظ على العلاقات التاريخية بين الشعبين اليمني والصومالي.
ولم تصدر السلطات اليمنية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح أسباب احتجاز إدريس آدم أو الإجراءات التي اتُّخذت بحقه.
وتأتي عملية الإفراج عن الممثل التجاري لإقليم "صوماليلاند" (أرض الصومال) في عدن، "إدريس آدم"، وترحيله بعد احتجاز دام أكثر من شهرين، حيث كانت الأجهزة الأمنية في عدن قد احتجزته في 13 يونيو/ حزيران الماضي، عقب مداهمة مقر الممثلية التجارية في مديرية خورمكسر.
وربطت تقارير محلية وأمنية قرار الاحتجاز بنشاطات "إدريس" في عدن، وفي مقدمتها تنظيمه احتفالية بـ "اليوم الوطني لأرض الصومال" في 18 مايو/ أيار الماضي، بحضور قيادات من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، حيث رُفعت خلال الفعالية أعلانات وشعارات انفصالية أثارت حفيظة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وتمسكها بسيادة الدول ووحدتها الإقليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news