آ
بعد تصدر اليمن كثاني أعلي حصيلة لإصابات مرض الحصبة عالميا، وانتشاره بشكل واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي بشكل مخيف لكن يتم التكتم على ذلك من قبل الحوثيين، مما تسبب في وصول الحصبة إلى مأرب عن طريق الأسر النازحة بشكل يومي.
اليوم السلطات المحلية في محافظة مأرب اليمنية، أعلنت حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي مرض الحصبة، بعد تسجيل 1624 حالة اشتباه بالإصابة، بينها 290 حالة مؤكدة مخبريًا، و12 حالة وفاة، معظمها في مخيمات النازحين.
وجاء إعلان حالة الطوارئ خلال اجتماع لكتلة الصحة برئاسة وكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح، الذي دعا المنظمات الدولية والأممية إلى تقديم دعم عاجل للقطاع الصحي، يشمل تنفيذ حملة تحصين بالتنسيق مع وزارة الصحة، وتوفير اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية للحد من انتشار المرض.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في مأرب، أحمد صالح العبادي، إن القطاع الصحي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب الكثافة السكانية، واستمرار تدفق النازحين، واتساع مخيمات النزوح، إلى جانب محدودية الموارد، الأمر الذي يحد من قدرة السلطات الصحية على احتواء تفشي الأمراض.
وأضاف العبادي أن السلطات الصحية تواصل تعزيز أعمال الترصد الوبائي والاستجابة السريعة، وتنفيذ برامج التحصين والتوعية الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة وشركائها، لكنه أكد الحاجة إلى دعم إضافي لتعزيز خدمات الوقاية والاستجابة.
من جانبه، قال وكيل المحافظة إن استمرار تدفق النازحين يزيد الضغوط على الخدمات الصحية في مأرب، داعيًا المنظمات الدولية إلى تكثيف تدخلاتها لدعم القطاع الصحي وحماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وخاصة الأطفال.
واتهم وكيل المحافظة جماعة الحوثي الإرهابية بمنع حملات التحصين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، معتبرًا أن ذلك أسهم في تفاقم انتشار الأمراض المعدية.
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news