أجلت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الأحد، للمرة الثانية على التوالي، الجلسة الخامسة لمحاكمة المتهمين بتنفيذ عملية اغتيال القيادي في حزب الإصلاح ومدير مدارس "النورس" الأهلية، الدكتور عبدالرحمن الشاعر.
وجاء قرار التأجيل عقب تقديم المتهم الرئيسي في القضية، ويدعى "قاسم صالح"، طلباً لرد رئيس المحكمة عن مواصلة النظر في الدعوى.
ووفقاً لمصادر قضائية، أحالت المحكمة طلب الرد إلى الشعبة الجزائية المتخصصة للفصل فيه، حيث قررت الأخيرة رفض الطلب، ليعلن رئيس المحكمة بناءً على ذلك استئناف إجراءات النظر في القضية خلال الجلسة المقررة يوم الأحد القادم.
تأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من تأجيل الجلسة ذاتها لسبب آخر، تمثل في تعذر إحضار السجناء من أماكن احتجازهم، وهو ما بررته الجهات المعنية حينها بغياب الوقود والمخصصات المالية الكافية لنقلهم، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات مستمرة حول أسباب العراقيل المتكررة التي تحول دون سير المحاكمة بشكل طبيعي.
وكان من المقرر أن تشهد الجلسة الخامسة استعراض الأدلة المرئية ومقاطع الفيديو التي توثق تحركات أعضاء "عصابة الاغتيال" قبل تنفيذ الجريمة وأثناءها وبعدها، وهي مرحلة تُعد حاسمة في تثبيت الوقائع أمام القضاء.
وتشير محاضر التحقيقات والاستدلالات الأولية إلى أن المتهم قاسم صالح سليمان، صاحب طلب رد القاضي، هو المتهم المباشر بإطلاق النار على الدكتور الشاعر، وقد ضُبطت بحوزته قائمة تضم أسماء عدة شخصيات كان يجري التخطيط لتصفيتها، من بينها إمام مسجد العادل بمديرية المنصورة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news